جهات

قبائل من محاميد الغزلان تناشد لفتيت في مواجهة التحديد الإداري

محاميد الغزلان. الأسبوع

    قررت قبائل في مدينة محاميد الغزلان التابعة لإقليم زاكورة، الخروج عن صمتها بسبب استمرار ظاهرة انتزاع الأراضي منها عن طريق التحديد الإداري، متهمة السلطات المحلية بالتواطؤ مع مافيا العقار في رسالة وجهتها إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

وعبرت القبائل المتضررة وهي: قصر المحاميد، أولاد يوسف، الطلحا بني محمد، الطلحا الشرفاء، أولاد محيا، زناكا، اشياضمة، أولاد زنيبر، الزاوية، بونو، أيت علوان، الركابي، انشاشدة، المهازيل، وأيت نزار، عن استيائها من السلطات الوصية، التي “قامت بانتزاع جميع أراضينا باسم التحديد الإداري الافتتاحي وحددوا المساحة الإجمالية، أي جميع العقارات بقيادة محاميد الغزلان والتي تبلغ 268 ألف هكتار ولم يتركوا ولو متر مربع واحد”، يقول هؤلاء.

تتمة المقال بعد الإعلان

ورفضت القبائل المذكورة عملية التحديد الإداري التي “حددت حتى الأراضي التي سبق أن تم تحديدها بمراسيم، وحددت جميع الأراضي السلالية والأملاك الخاصة”، وذلك خارج القانون والأعراف، مشيرة إلى أن المراسيم الستة التي شملت جميع العقارات بالجماعة الترابية لمحاميد الغزلان، لم تأت بـ”تحديد مألوف كسائر التحديدات”، وطالت كافة الأراضي التي في حوزة القبائل.

وحسب المراسلة فإن “الأراضي منحت لفائدة قبيلة اعريب الرحل، التي لا تملك أي أرض بالمحاميد ولا تملك أي قرينة أو وثيقة”، متهمة السلطات المحلية والإقليمية بـ”خدمة لوبيات العقار”، مؤكدة أن المراسيم قامت بتقسيم خريطة محاميد الغزلان بالمسطرة والقلم إلى 6 مناطق متقاربة المساحات (ما بين 45 ألف هكتار و40 ألف هكتار لكل مرسوم)، وأطلقت عليها أسماء غير حقيقية.

هذا، وتناشد القبائل وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، من أجل إرسال لجنة للبحث والتحقيق في قضية انتزاع الأراضي من القبائل المذكورة، والقيام بالإجراءات القانونية ضد المسؤولين المتورطين في تغيير وجه المنطقة وديمغرافيتها التي عاشت الاستقرار منذ قرون.

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى