الأسبوع الرياضي

رياضة | هل القطاع الصحي جاهز لتغطية كأس “الكاف” ومونديال 2030 ؟

الرباط. الأسبوع

    بعد منح المغرب شرف تنظيم مونديال 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا، وتنظيم كأس إفريقيا 2025، بدأ الحديث عن جهوزية البنية التحتية لاحتضان هاتين التظاهرتين، بما في ذلك القطاع الصحي، الذي يتعرض لانتقادات كثيرة، إذ بدأ الخوف يتسرب من أن تنغص البنية التحتية لبعض المستشفيات نشوة الجمهور المغربي باحتضان بلده تظاهرتين رياضيتين، وتعكر صفو الضيوف المزمع حضورهم رفقة منتخباتهم.

فجودة المرافق الصحية من مستشفيات ومصحات تعد “صداع في رأس” الملف المغربي، خصوصا وأن الاتحاد الدولي لكرة القدم يعتمد في تقييمه لجودة الخدمات الصحية على منظمة الصحة العالمية، وفق شراكة تجمع الطرفين، كما أنها تكون شريكا مهما في تنظيم المونديال، ما يعني أن المغرب مقبل على وضع خطة عمل من أجل محو هذه النقطة السلبية، إذ ستعمل الحكومة على الاستثمار في الرعاية الصحية، وتقديم الخدمات الصحية بمختلف مجالاتها، ولن يكون الأمر فقط مقصورا على القطاع الحكومي، بل هناك انخراط للقطاع الخاص للمشاركة الفعالة حتى تتم بلورة البرامج الحكومية على أحسن وجه.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جانبها، تركز “الفيفا” على الجانب الصحي بشكل كبير منذ جائحة “كوفيد 19″، وتفرض على الدول المستضيفة لنهائيات كأس العالم، امتلاكها صلابة في القطاع الصحي، والقدرة على توفير الرعاية الصحية للجميع، ولو تعلق الأمر بالأوبئة أو الرعاية الصحية الاعتيادية، لكن كل هذا الأمر متطلب بأن يكون بجودة عالية، من خلال تخصيص مستشفيات خاصة وزيادة السعة السريرية، وتخصيص وسائل النقل المتطورة والأجهزة الحديثة، وتوفير مجموعة شاملة ومتنوعة من الخدمات الخاصة بالرعاية الصحية.

وهذا ما دفع ببعض المتتبعين الرياضيين، إلى مطالبة الحكومة بوضع استراتيجية لتطوير وتحسين المرافق والخدمات والتقنيات الصحية، وتطوير البنية التحتية بالقطاع الصحي، علما أن هناك اجتماعات سيتم عقدها بين اللجنة المكلفة بالتنظيم والحكومة بمختلف قطاعاتها، من أجل العمل بشكل استثنائي على إنجاح العرس الكروي العالمي.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى