كواليس الأخبار

هل يتحول الصراع مع عمدة الرباط إلى صراع ملفات ؟

فشل جهود الوساطة

الرباط. الأسبوع

    كشفت مصادر مطلعة، أن استمرار “تعنت” العمدة أسماء أغلالو في مواجهة 75 مستشارا يشكلون الأغلبية الساحقة لأعضاء مجلس مدينة الرباط، مقابل 5 مساندين(..)، يعمق الخلاف مع عمودية الرباط إلى درجة غير مسبوقة تنذر بتفجير ملفات ساخنة حول التسيير، وحول دور زوج العمدة، سعد بنمبارك، في مراحل سابقة من التسيير(..) بما لا يخدم مصالح ساكنة العاصمة..

ومن جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة، أن رشيد الطالبي العلمي رفقة مصطفى بايتاس، قاما بمحاولة للصلح بين العمدة أسماء أغلالو والمستشارين المعارضين لها في مجلس جماعة الرباط، وذلك لتقريب وجهات النظر والخروج باتفاق يقضي بإنهاء الخلاف بين الطرفين وفتح صفحة جديدة بين مكونات الحزب في العاصمة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأوضحت نفس المصادر، أن العلمي شرح لمستشاري حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة الرباط، ضرورة حل الأزمة التي يعيشها مجلس المدينة، والتي تهدد الحزب بخسارة منصب عمودية الرباط ومنحها لحزب آخر، أو حصول حالة “بلوكاج” في الميزانية وعرقلة المشاريع التنموية بالمدينة، خاصة في ظل تمسك العمدة أغلالو بمنصبها ورفضها تقديم استقالتها من الرئاسة.

ورفض المستشارون الوساطة التي قام بها الطالبي العلمي من أجل الدخول في حوار مع أغلالو، والتوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الأزمة وإخراج المجلس من حالة الجمود و”البلوكاج”، إذ رفض المستشارون بالإجماع محاولة الصلح مؤكدين تمسكهم باستقالة العمدة من رئاسة جماعة الرباط.

هذا، وأكد العلمي للمستشارين التجمعيين، أن مستشاري الأحزاب الأخرى المشاركة في الأغلبية، عبروا عن رغبتهم في الوصول إلى حل لأزمة مجلس مدينة الرباط وقبول عودة أغلالو، في حالة قبول مستشاري الأحرار ذلك، ومنح العمدة فرصة ثانية للتكفير عن أخطائها السابقة وانفرادها بتسيير الجماعة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى