جهات

كيف تستعد مجالس الرباط لكأس أمم إفريقيا ؟

الرباط. الأسبوع

 

    تعهدت المملكة المغربية بتنظيم عدة تظاهرات دولية، ستكون العاصمة الرباط،  لما اشتهرت به من مشاريع تنموية، محط اهتمام بالغ من قبل المنظمين والمشاركين والزائرين والمتتبعين لهذه التظاهرات القارية التي تحظى باهتمام كل العالم، وأول موعد ينتظرنا هو كأس أمم إفريقيا 2025، ونعلم بالأوراش الجارية بملعب الأمير مولاي عبد الله، وصارت بالبال الثورة الإصلاحية التقويمية لمدينة تمارة المحاذية للمركب الرياضي جنوبا، والنهضة الهندسية لطرقات تربط مطار الرباط سلا بالعاصمة شمالا ومشاريع الفنادق في طور الإنجاز وسط المجال الحضري قد تتجاوز عشرة، إضافة إلى إخضاع مختلف الفنادق للترميم والتزيين لتواكب هذا الحدث الإفريقي الذي غاب عن المغرب منذ سنة 1988.

تتمة المقال تحت الإعلان

إن المعني بالدرجة الأولى بتسويق هندام مدينة هي عاصمة للثقافة الإفريقية ومقر لإمارة المؤمنين، هو مجلس جماعة الرباط، الذي على عاتقه من الآن وإلى صيف سنة 2025، مسؤولية تدبير ملف إقامة كأس إفريقيا في جزء منه في رحاب الرباط، أم عواصم القارة السمراء، وككل الأمهات، بالعطف والحنان وإتقان العطاء، ومراعاة الانتماء الإفريقي الذي يجمعنا مع إخواننا في دار واحدة تحدها من كل جانب بحار وتؤثثها جزر.. فكيف يمكن ترجمة هذه الصورة إلى واقع نؤمن به هنا في الرباط وتنقله لكل منتسب إلى القارة حتى لا يتسرب إليها الدخلاء والعملاء، وذلك إذا شمر مجلسنا الجماعي على ساعديه وأعلن استنفاره وتجنده للملف الرياضي وبكل ما ينتمي إليه من الراغبين في استكشاف حقيقة مواطنتنا التي أبهرنا بها العالم، وصدق كرمنا الذي فاجأ المعمور، وأحقية الرباط عن جدارة واستحقاق تربعها على عرش الثقافة الإفريقية، فالمجلس موكول إليه، وهذا واجب مناط به، إبراز كفاءة أعضائه وهم نواب النخبة المثقفة، باتخاذ مبادرات غير مسبوقة توازي أو تتفوق على تلقائية وطنية المغاربة التي دوخت الدنيا بمؤازرة ضحايا زلزال الحوز، فيبادر إلى الإعلان الفوري عن تأسيس لجان جماعية مهامها: الاستعدادات لإنجاح تظاهرة كأس إفريقيا انطلاقا من دورة أكتوبر 2023 إلى أكتوبر 2025، وبتفويض من الجمع العام الذي عليه ألا يتقيد بـ 3 دورات في السنة فقط، بل كل ما دعت الضرورة إلى ذلك، مع تحويل توصيات تلك اللجان إلى قرارات تنفذ فورا، ومنه مثلا: حشد مجالس الغرف المهنية، وغيرها، للتغلب على وضع خارطة طريق متكاملة بكل الأركان الإفريقية، بنكهة المملكة الوحيدة المتميزة في إفريقيا، يكون فيها الإفريقي بيننا يستفيد من محبتنا واحترامنا وكرمنا وحسن الاستقبال والأسبقية في الخدمات، ومجانية زيارة المآثر ووسائل النقل والتخفيضات في كل الأثمنة، مع معارض تجارية طيلة التظاهرة ومراكز عبارة عن أكشاك لتوزيع مطبوعات تقدم عاصمة الثقافة الإفريقية للأفارقة، وشيء مهم ولا بد منه: ربط كل مطارات العواصم الإفريقية بمطار الرباط سلا بأثمنة تفضيلية وفي انتظارهم الترامواي بالمحطة الجوية وخدمات منع التأشيرة المغربية داخلها.

هذه نبذة مختصرة لما هو مطلوب من المجلس الجماعي اقتراحه والعمل على تحقيقيه، للتأكيد بأنه فعلا في قلب الثقافة الإفريقية، وإذا عجز أو انشغل بمشاكل أعضائه وفضل كالعادة الاختباء وسط أكوام خلافاته، فسيكون حله إنصافا للرباطيين.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى