الأسبوع الرياضي

رياضة | معضلة إقصاء النوادي المغربية من المسابقات القارية

الرباط. الأسبوع

 

    بعد إقصاء فريقي العاصمة الجيش الملكي والفتح الرباطي من المسابقات القارية، عاد التساؤل حول مستوى البطولة الوطنية مقارنة بالبطولات العربية في شمال إفريقيا، فالفريق العسكري رغم عراقته، ورغم الألقاب التي حصل عليها محليا وقاريا، لن تجد داخل رفوفه ما يشفي الغليل ويعكس تاريخه الضارب في القدم.

تتمة المقال تحت الإعلان

فجماهير “الزعيم” ارتفع سقف تطلعاتها عقب التتويج بالدوري المغربي الموسم الماضي، لكن حلمها اصطدم بواقع مرير على المستوى القاري، بعد الإقصاء مبكرا من عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم، عقب انهزامه أمام ضيفه النجم الساحلي التونسي بهدفين لواحد في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب الكبير بمراكش، برسم إياب الدور التمهيدي الثاني للمسابقة، وبفوز النادي التونسي، عزز النجم الساحلي تفوقه التاريخي على “العساكر” بخمس انتصارات في 10 مباريات جمعتهما على المستوى القاري، مقابل فوزين فقط للجيش الملكي، بينما آلت 3 مواجهات إلى التعادل.

وبهذا الإقصاء تتواصل عقدة الجيش الملكي في دوري أبطال إفريقيا، حيث لم يبلغ دور المجموعات منذ سنة 2007، واحتل حينها المركز الأخير في مجموعته التي تصدرها النجم الساحلي التونسي، وبهذا يستمر غيابه عن المنافسات القارية لعقد من الزمن، إذ شارك آخر مرة سنة 2014 وغادر من الدور التمهيدي، ولم يخض منذ ذلك الوقت أي مباراة في أعرق المسابقات القارية، كما سبق للفريق العسكري أن فاز بلقب دوري أبطال إفريقيا مرة واحدة عام 1985، حين تغلب على دراغونس الكونغولي بستة أهداف مقابل ثلاثة في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

بدوره، غادر نادي الفتح الرباطي بشكل مبكر منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية موسم 2023/2024، بعدما فشل في تحقيق الفوز على مضيفه اتحاد العاصمة الجزائري خلال المباراة التي جمعتهما برسم إياب مباريات التصفيات التأهيلية لكأس “الكاف”، الأمر الذي يشكك في قوة البطولة المغربية في مواجهة دوريات شمال إفريقيا، بعد الإقصاء المبكر لبطل المغرب، وصاحب المركز الثالث في البطولة الوطنية، بينما حافظ الوداد الرياضي ونهضة بركان على تواجدهما القاري عقب تأهلهما لدوري المجموعات لبطولات القارية.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى