عين على الشمال

الانتشار العشوائي لأسلحة القنص بشفشاون يهدد سلامة المواطنين

الأسبوع. زهير البوحاطي

 

    بعد العديد من الحوادث التي عرفتها مجموعة من الجماعات الترابية التابعة لعمالة إقليم شفشاون، بعضها كانت مميتة وبعضها تسببت في عاهات وإصابات خطيرة للمواطنين، إلا أن ذلك لم يدفع السلطة المعنية للتحرك من أجل محاربة ظاهرة حمل الأسلحة الخاصة بالقنص من طرف الشباب المراهقين، خصوصا وأن معظم هذه الأسلحة لا يتوفر أصحابها على تراخيص من طرف المصالح المختصة، مما ساهم في انتشار هذه الأسلحة بين شباب المنطقة الذين يفتخرون بتوفرهم عليها، كما أنها تستعمل في بعض الأحيان في عملية تصفية حسابات بين بعض الأسر والأشخاص.

وتقول بعض المصادر، أن الحصول على مثل هذه الأسلحة يتم بواسطة أشخاص خصوصا من المدن، والذين يريدون الحصول على مادة القنب الهندي، حيث يتم استبدالها بهذه العشبة ليكون هذا السلاح خارج نطاق المراقبة ويتم تصويبه في وجه المواطنين بكل حرية.

وتعرض مؤخرا، سائح بمنطقة واد القنار، التابعة للجماعة الترابية بني سلمان إقليم شفشاون، لاعتداء وصف بالوحشي بواسطة سلاح للصيد على يد شخص من المنطقة كما هو ظاهر في الصورة، حيث يظهر أثر الشظايا الصغيرة تملأ جسمه، وبعد هذا الاعتداء، فر الجاني إلى وجهة مجهولة.

وتطالب ساكنة العديد من المداشر والقرى التابعة لعمالة إقليم شفشاون، خصوصا المناطق المعروفة بزراعة القنب الهندي، بالتدخل العاجل للحد من ظاهرة حمل أسلحة الصيد التي يتم استعمالها ضد الأشخاص من أجل تصفية الحسابات والحد من الصراعات والنزاعات على الأراضي المزروعة بـ”الحشيش”.

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى