جهات

الرباط |  ضعف التعويض عن الأمراض السرطانية

الرباط. الأسبوع

 

    اشتهر أطباء الرباط منذ مدة بـ”الذكاء الطبي” في تشخيص وعلاج حالات كانت إلى عهد قريب تفتك بالأرواح، فبعد تفوقهم في محاصرة كوارث الإصابات الدماغية بالجلطة أو النزيف حتى أنهم أصبحوا مرجعا لزملائهم في الخارج بوصفاتهم الدوائية بدلا من العمليات الجراحية وبتحديد تمارين الترويض التي يتقنها مساعدون طبيون تكونوا في مدارس ومراكز مغربية، في الآونة الأخيرة، أحدثت عيادات ومصحات ومستشفيات متخصصة في الكشف بكل دقة عن الأورام السرطانية التي تختلف عن بعضها من حيث نوعيتها ودرجة انتشارها وأماكن تغلغلها وسرعة تفشيها، والأهم من هذه التشخيصات، قدرة صاحب الجسم المصاب على التجاوب مع العلاج، وربما هذا التجاوب هو الفاعل الرئيسي في تحفيز تقبل البروتوكول الدوائي، أو الجراحي لاستئصال الداء، وبعده التدخل الكيميائي الذي تطور بشكل كبير، وهذا التطور لن يفيد من لم يلتزم بتعليمات المعالج، منها الابتعاد عن التوتر والغضب والمشاحنات، مقابل التزام تام بالراحة مع ممارسة رياضة المشي، واحترام نظام غذائي وفق توجيهات الطبيب الذي هو المؤهل لاختيار ما يناسب لحالة كل مريض، وحالات كثيرة تتبعناها وشفيت بدون أثار جانبية، وككل الأمراض، لا بد من المتابعة والوقاية، ففي البداية، يكون التتبع كل شهر ثم ثلاثة أشهر، فعام فالشفاء التام.

تتمة المقال تحت الإعلان

تطرقنا باختصار لمرضين شائعين هنا في الرباط استطاع الأطباء الأكفاء التغلب عليهما، لكن بأي ثمن؟ خصوصا بالنسبة للفئات المحرومة من التغطية الصحية، نعم هناك مراكز استشفائية تساهم وأخرى تستجيب لطلبات المنخرطين في تعاضديات والتأمينات والضمان الاجتماعي، لكنها لا تغطي كل النفقات، وهذا موضوع يجب الوقوف عنده والبحث عن الموارد الكافية من مؤسسات، مثل صندوق التبغ، والمكتب الوطني للخمور، وإدارة اليانصيب، وغيرها، للتكفل بإنقاذ ضحايا السرطان والجلطات الدماغية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى