جهات

إنزكان | كرنفال بيلماون – بوجلود يعرف إقبالا جماهيريا كبيرا

بوطيب الفيلالي. إنزكان

    الصور التي أمامنا هي لنقطة انطلاق كرنفال بيلماون – بوجلود “الديفيلي”، بمحاداة مقر الجماعة الحضرية لإنزكان في اتجاه مقر الجماعة الحضرية للدشيرة (3 كلم)، مرورا عبر شارع محمد الخامس الذي عج بالجماهير القادمة من كل المناطق المجاورة للمدينتين السالفتي الذكر.

تتمة المقال تحت الإعلان

هاته الجماهير من عشاق بوجلود كما يحلو للبعض مناداته، و التي اصطفت بنظام وانتظام، لرؤية مختلف الجمعيات والهيئات التي شاركت بعروضها الفلكلورية ولوحاتها الفنية ومجسماتها الضخمة، المعبرة عن الارتباط بالأرض والاعتزاز بقيم الهوية والأصالة، والتي صفق لها زوار “الديفيلي” فكانت مناسبة لالتقاط صور للأبناء، سواء مع بيلماون أو مع مختلف اللوحات والمجسمات الحاضرة.

وهو الكرنفال الذي شهد تنظيما في المستوى، رغم كثرة الجماهير التي حجت على طول الشارع، والذي عرف تواجدا مهما لرجال الأمن والقوات المساعدة والسلطات المحلية والمنتخبة.

تتمة المقال تحت الإعلان

هذا الكرنفال الذي اعتبر مسك ختام الاحتفالات بظاهرة بيلماون- بودماون، التي تتزامن دائما مع عيد الأضحى المبارك، خلالها يتنافس الشباب في ارتداء جلود ” الغنمي والمعزي”، حاملين كراعيهما قصد خلق أجواء من المتعة والفرح في مختلف مناطق سوس، خصوصا الدشيرة وإنزكان وبنسركاو التي تعرف لإنزالا جماهيريا، لمشاهدة مختلف السهرات المنظمة بموازاة الظاهرة التليدة في سوس التاريخي، والتي عرفت مؤخرا إدخال تغييرات شكلية مست اللباس والمظهر، أدت إلى الاختلاف في وجهات النظربين هذا وذاك، شهدتها مواقع التواصل الإجتماعي ومختلف المجالس الخاصة (..).

تتمة المقال تحت الإعلان

لكن كيفما كان الحالن فعشاق بيلماون يرفضون الانخراط في هذا الجدل، معتبرين أن بوجلود عشقوه وهم صغار منذ عقود خلت، وهاهم أبناؤهم يستمرون في نفس العشق، منتظرين عيد الأضحى من كل سنة، للجري وراء بوجلود وهم يرددون : بوجلود العريان.. ألقاع بلا يسكيون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى