كواليس الأخبار

ربابنة مهددون بالسجن بسبب سياسة عبد الحميد عدو 

الرباط. الأسبوع

    سكت عبد الحميد عدو في آخر ظهور له بالبرلمان، عن مشكل خطير يهدد مستقبل الربابنة الجدد في الشركة التي يديرها، الخطوط الملكية المغربية، بعد أن صدرت أحكام تلزم الربابنة الجدد، بأداء مبالغ تصل إلى 180 مليون سنتيم، ومن بينهم الذين لم يعملوا بعد، وكان المشكل هو رفض الربابنة الجدد التوقيع على عقود العمل ضمن “شركة المناولة” وليس “الشركة الأم” على غرار زملائهم القدامى، ويرجع سبب الدين إلى كون “لارام” كانت قد ضمنت تكوين ربابنة جدد في تولوز الفرنسية، بعد أن حصلوا على قروض من البنك بأسمائهم(..).

عدو، الذي ظل يقود الشركة طيلة فترة الجائحة، بمنطق الجائحة(..)، فضل في وقت سابق تسريح الربابنة في “التسريح الاقتصادي”، وهو بالمناسبة أكثر تكلفة من أداء الأجور، لأن هناك من أخذ ما يناهز 700 مليون، بينما لا يوجد ربابنة لضمان ملاحة بعض طائرات “الأحلام”، وتقول مصادر مطلعة، إن جدول ساعات الطيران الذي لا ينبغي أن يتجاوز 900 ساعة بالنسبة للربان، يسير بسرعة قياسية لتحطيم هذا الرقم بسبب كثافة الرحلات، وتؤكد نفس المصادر، أن نفس الطائرة باتت تضم في بعض الرحلات، متعاقدين بعقود جديدة ومتعاقدين بعقود قديمة، مع ما يعنيه ذلك من تفاوت للأجور(..).

تتمة المقال تحت الإعلان

الخوف واحتقان في الملف الاجتماعي، وتوقيعات للعمل تحت الضغط والإكراه(..)، كلها عوامل أصبحت تسيء لفترة تسيير المدير العام، عبد الحميد عدو، الذي جاء إلى البرلمان محميا من طرف الوزير عبد الجليل، الذي دافع عنه(..) لكي يقول إن المشكل في غلاء الأسعار مرتفع بسبب سلوك الجالية، وأن أجور الربابنة والمضيفات تفوق نظيرتها في شركات أخرى، والمشكل الأكبر، أن المدير العام يفضل تجنب الحوار مع الفرقاء الاجتماعيين(..).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى