جهات

المستشفى الجامعي بوجدة.. “جا يكحل ليها عماها”

الأسبوع. زجال بلقاسم

 

    أثار مقطع فيديو لسيدة تشتكي أطباء المستشفى الجامعي بوجدة، بعدما تسببوا لها في العمى الكلي بينما كانت تعاني ضعف البصر فقط، (أثار) غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة الألفية من الطريقة التي يتعامل بها بعض الأطباء مع المرضى الذين يفدون عليه.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق الشريط المتداول، فقد كانت السيدة تعاني من مشكل ضعف البصر وعند زيارة المستشفى، اقترح عليها الطبيب تغيير قرنية إحدى العينين إلى الأخرى، فوافقت على إجراء العملية التي تمت على ثلاثة مراحل (ثلاث عمليات)، وعلى الرغم من المعاناة التي أصبحت تعيشها، إلا أن الطبيب المشرف يخبرها دائما بأن الألم لا يعدو أن يكون مؤقتا، إذ تطالب بإجراء خبرة طبية ومساعدتها على التخلص من الألم الذي تعاني منه في العين والرأس.

وذكرت المتضررة، أنها توجهت إلى  مدينة الرباط في وقت لاحق، حيث أخبرها الأطباء بفشل عملية زراعة قرنية العين، وأشاروا إلى وجود “أخطاء شابت العملية”، وأنه يستعصي عليهم إزالة الخيوط الطبية من عينها، مشيرة إلى أنه بعد “فشل عملية زراعة قرنية العين، تمت إعادتها لغرفة العمليات مرتين لتصحيح الخطأ الطبي”، وذلك بوضع أنبوب في عينها، وعدم إزالة الخيوط الطبية بشكل كامل، لتتفاقم معاناتها لأشهر عديدة بعد العملية، وتعرف فيما بعد أن ما أجري لها لا يعتبر عملية جراحية، بل فضيحة طبية بكل المقاييس، حسب قولها.

وقد تحدثت تقارير إعلامية عن “نجاح أول عملية لزرع القرنية بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، أجريت نهاية شهر مارس الماضي”، لكن لم يمر وقت طويل حتى أصبحت المستفيدة من العملية تناشد كل الضمائر الحية والمدافعين عن حقوق الإنسان، من أجل إنصافها واسترجاع كرامتها قضائيا ونفسيا، بعدما فقدت حاسة البصر كليا، وأغلقت جميع الأبواب في وجهها من طرف رئيس مصلحة طب العيون، والمسؤول عن إدارة المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى