جهات

جمعيات تحرم المواطنين من الحق في الرياضة

الأسبوع. زهير البوحاطي

    أصبح ممنوعا على المواطنين الاقتراب أو اللعب بملاعب القرب التي تم إحداثها لفائدة الفئات الفقيرة والهشة، حيث كان الهدف من إحداث ملاعب القرب مساعدة الشباب والفتيان على ممارسة الرياضة، وخاصة كرة القدم، غير أن طمع بعض الجمعيات حال دون أن تكتمل فرحة ساكنة هذه الأحياء في الاستفادة من ملاعب القرب، وهكذا سرعان ما تم الاستحواذ على تلك الملاعب وإغلاق أبوابها بالأقفال في وجه الراغبين في ممارسة الرياضة، ولا تفتح أمامهم إلا بمقابل مادي، وذلك أمام صمت غير مفهوم للسلطات المعنية، التي أشرفت على بناء هذه الملاعب، وبتواطؤ مع بعض المنتخبين الذين يدعمون هذه الجمعيات للترامي على الملاعب مانعين على السكان حق استغلالها والاستفادة منها من أجل إبراز المواهب والمساهمة الفعالة في تعزيز الرياضة المجتمعية والتقليل من الظواهر السلبية كالانحراف والتعاطي للمخدرات.

ويلجأ العديد من الشباب إلى ممارسة كرة القدم بالقرب من ملاعب القرب المغلقة، وفي ساحات عارية عوض استعمال تلك “الملاعب التي صارت حقهم المسلوب من طرف هؤلاء المتسلطين” حسب ما يتداوله بعض المواطنين، وضدا على الإرادة الملكية السامية التي كانت الغاية من خلق تلك الفضاءات والملاعب، تقديم خدمات رياضية مجانية، سواء بالمجال الحضري أو القروي، وهذا ما يبرز تركيز السلطات المعنية بإحداث هذه الملاعب بالأحياء الهامشية ليستفيد منها أبناء الطبقة الفقيرة وتشجيع مواهب الشباب على ممارسة الرياضة بالأحياء المذكورة على اعتبار أن الرياضة في الأماكن العمومية، من ضمنها ملاعب القرب، من حق الجميع دون مقابل أو تمييز.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويطالب المتضررون الجهات المعنية، بالتدخل لوقف الفوضى والعشوائية في تسيير ملاعب القرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى