جهات

ضجة كبيرة بسبب إدماج الخواص في تدبير المركز الاستشفائي الجامعي في طنجة

طنجة. الأسبوع

    يعيش المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة، على وقع احتقان في صفوف الأطر التمريضية والطبية، بعد لجوء إدارة المستشفى للتعاقد مع الخواص في القطاع العمومي من أجل سد النقص الحاصل عوض اللجوء إلى الوزارة لاستقطاب بعض أطر التخدير من مدن أخرى.

وانتقدت التنسيقية الوطنية للطلبة الخريجين والممرضين، لجوء إدارة المركز الاستشفائي لهذه الخطوة، عبر التعاقد مع بعض الأطر الصحية من الخواص وإدماجها في القطاع العمومي، وذلك من خلال طلب عروض لشغل منصب ممرض وتقني في التخدير والإنعاش بالمركب الجراحي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحذرت التنسيقية من هذه العملية الرامية للتعاقد مع الخواص وتبعاتها على مستقبل القطاع العمومي، مؤكدة على ضرورة الحرص على توفير كل الشروط التي من شأنها تقديم علاجات ذات جودة عالية وخدمات في المستوى بالنسبة للمرضى، رافضة تخصيص مهام تتجاوز صلاحيات ممرضي التخدير الحاصلين على شواهد من المعهد العالي للمهن التمريضية.

وانتقدت مصادر من الجمعية المغربية لممرضي التخدير والإنعاش، محاولة تفويت المجال لشركات خاصة، وتهميش الأطر الصحية المتخرجة من معاهد التكوين العمومي، والتي يجب أن تكون لها الأولوية للعمل في المستشفيات العمومية، والبحث عن حلول واقعية وتأهيل المنظومة الصحية عبر الرفع من قيمة الموارد البشرية والاستثمار في الكفاءات التمريضية.

في هذا السياق، اعتبر الإطار النقابي الحبيب كروم، أن توجه إدارة المستشفى الجامعي بطنجة نحو خوصصة خدمات التخدير والإنعاش، يوحي بأن جميع الفئات بمختلف تخصصاتهم معرضة لنفس المنطق الذي اعتمد من طرف المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، كما يدل في ذات الوقت على أن جميع التدابير والإجراءات المتخذة والمعلن عنها من طرف وزارة الصحة، من قبيل الرفع من الطاقة الاستيعابية بمعاهد تكوين الممرضين، تظل قاصرة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى