كواليس الأخبار

الجزائر تلعب في مراسيم تتويج الملك تشارلز الثالث

الرباط. الأسبوع

    استغلت الجزائر مراسيم تتويج الملك تشارلز الثالث، للترويج لنزاع الصحراء وفقا لتصورها، كما جرت عليه العادة في كل الأحداث والمناسبات الدولية، تجسيدا لعقيدة العداء التي تعتمدها تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وعقد وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، على هامش مراسيم التتويج، محادثات ثنائية بمعية وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية، اللورد طارق أحمد، من ويمبلدون، استعرض فيها الجانبان العلاقات الثنائية وتعزيز آفاقها، فضلا عن تبادل وجهات النظر والرؤى حول المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، على غرار الأوضاع في مالي وليبيا ومنطقة الساحل والصحراء، وكذا التطورات المسجلة في قضية الصحراء، حسب المعطيات الكاذبة للجزائريين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتستغل الدبلوماسية الجزائرية الأحداث والمناسبات الدولية، لمحاولة الترويج لجبهة البوليساريو، والتقدم بخطوة على الدبلوماسية المغربية، ومقاربتها في تحجيم التصور المعادي للوحدة الترابية للمملكة المغربية، في حين تحول ذلك الترويج إلى مناسبة للتأكيد على الدور الأساسي في النزاع، باعتبارها طرفا أساسيا فيه، وبات يضرب في العمق أطروحتها التي تفيد بكونها بلدا جارا وليست طرفا.

ومن جانب آخر، تحافظ بريطانيا على موقف ثابت إزاء نزاع الصحراء دون تحيز، إذ تشدد على دعم مساعي الأمم المتحدة وجهود المبعوث الشخصي، في استئناف العملية السياسية لنزاع الصحراء، مع التأكيد على دور بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، “المينورسو”، في حفظ أمن واستقرار المنطقة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى