جهات

مشاريع ريادة العاصمة الرباط في الاقتصاد والطب

الرباط. الأسبوع

 

    في ثمانينات القرن الماضي، أصدر كاتب فرنسي مؤلفا بعنوان: “متى ستستيقظ الصين؟”، وعندما استيقظت انبهر العالم باقتصادها، فهل ينطبق الأمر على المغرب؟

تتمة المقال تحت الإعلان

فالأكيد أن المملكة المغربية صحت من “غيبوبتها”، وما يؤكد ذلك، ثورتها التنموية التي لا تتوقف، ومن بينها المشاريع الاقتصادية والعمرانية والطبية التي ألحقت العاصمة الرباط بركب المدن العالمية، وأبرزها المسرح الكبير، وبرج محمد السادس ذي الطوابق بعدد الدول الإفريقية والذي يجسد علوه علو الشؤون الاقتصادية والمعاملات المالية والعمليات البنكية والصفقات التجارية التي ستتعدى حدود المملكة لتربطها مع القارة الإفريقية، وقد عانينا جميعا من الاستغلال الظالم للقوى المستعمرة سابقا، والتي صفدت أيدينا وربطت أرجلنا بشروط مجحفة في وثائق انسحابها من أراضينا، التي وإن غادروها عسكريا، فقد استولوا عليها اقتصاديا في وقت ضعفنا وجهلنا بحقوقنا وتفوقهم بتجاربهم السياسية والدبلوماسية والترسانة الحربية.

والبرج الثاني الذي في طور البناء بـ 33 طابقا، ربما سيحافظ على اسم: مستشفى ابن سينا، ويتصدر كل المستشفيات الإفريقية بآخر التطورات التقنية الصحية التي تفتقدها مستشفيات دول متقدمة، إذ سيضم كل التخصصات، إضافة لتوظيف الذكاء الاصطناعي الطبي في عدة مجالات، واستعمال لأول مرة طب الترويض الذي كان على العموم بوسائل متواضعة ليصبح مجهزا ومؤطرا بمروضين مكونين بتقنيات حديثة، كما أن المختبرات العديدة للتحليلات الطبية والكشف بالأشعة بآلات لن تكون إلا في مستشفى ابن سينا المنتظر، والذي سيكون منقذا من كل الأسقام التي يشكو منها المغاربة، وحتى الأفارقة.

وستفاجئون بزيارات أوروبيين ونحن على أبواب أوروبا، للاستفادة مما يقدمه البرجان اقتصاديا وطبيا، وقد دشنت قبل أيام طريق سيار سبق أن طالبنا بها، تصل البرج بمطار الرباط، واليوم ننبه المجالس المنتخبة، التي لا يد ولا رجل لها في هاتين المعلمتين، إلى ضرورة شق طريق جديدة وواسعة مع ممرات خاصة لسيارات الإسعاف تسهل المرور إلى المستشفى العالمي المنتظر انطلاقا من مداخل العاصمة ومطارها.

تتمة المقال تحت الإعلان

فهاتين المعلمتين هما بالفعل مفخرة كل الرباطيين، بالإضافة إلى جامعة محمد السادس والجامعة الدولية، والتي بوأت الرباط مكانة عاصمة القارة الإفريقية بكل المقاييس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى