جهات

عرقلة المسار الدراسي للتلاميذ بتمارة

تمارة. الأسبوع

    اعتبرت الجمعية المغربية لحقوق التلميذ، أن ترحيل ساكنة دور الصفيح من تمارة إلى الصخيرات شهر أبريل المنصرم، دون توفير البنيات التحتية الضرورية، من مدارس ومستوصفات ومرافق عمومية وغيرها، دليل على نظرة المسؤولين الدونية إلى هذه الشريحة من المجتمع، وعلى تدبيرهم العشوائي.

وأوضحت نفس المصادر، أن عملية الترحيل المستمرة إلى الآن، نتج عنها تشريد وعدم استقرار الأسر، وتأثير ذلك كله على السير العادي للدراسة بالنسبة للتلاميذ، ودون مراعاة تبعات التنقيل على نفسية التلاميذ وتحصيلهم، وهذا دليل قاطع على أن المسؤولين المطمئنين على مستقبل أبنائهم، لا تهمهم مصلحة تلاميذ الأسر الفقيرة.

وأكدت المصادر ذاتها، أن التنقل اليومي للتلاميذ من الصخيرات إلى تمارة، والذين استمروا في الدراسة بمؤسساتهم الأصلية، ساهم في كثرة التأخرات والغيابات، والإرهاق البدني والنفسي، نتيجة التنقيل الفجائي وعدم التأقلم مع البيئة الجديدة، وحذرت من انقطاع هؤلاء التلاميذ عن الدراسة، محملة السلطات المركزية والجهوية والإقليمية مسؤولية النتائج السلبية للترحيل القسري في عز السنة الدراسية.

وأدانت الجمعية المغربية لحقوق التلميذ كل القرارات العشوائية والفجائية وغير المخطط لها مسبقا، والتي تضرب حق التلاميذ في التعليم، مشيرة إلى أن عدم تدخل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ومصالحها الجهوية والإقليمية لضمان حق تلاميذ هذه الأسر في التعليم، يضع شعارات خارطة الطريق موضع تساؤل، إلا إذا كان تلاميذ هذه الفئات غير معنيين بهذا الإصلاح. ودعت نفس المجمعية السلطات الإقليمية، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى الإسراع بضمان النقل المجاني والتغذية لفائدة التلاميذ الذين ما زالوا يدرسون بتمارة بسبب غياب بنية مستقبلة بالصخيرات، مطالبة بتوفير الدعم النفسي لمن لم يتأقلم بعد مع البيئة الجديدة، المتسمة بالاكتظاظ وضعف التجهيزات وقلة الأطر الإدارية والتربوية (مدرسة عمر الخيام نموذجا).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى