الأسبوع الرياضي

رياضة | المباريات الودية ترفع سقف أحلام المنتخب في إفريقيا

الرباط. الأسبوع

    أبلى المنتخب الوطني في المباراتين الوديتين ضد البرازيل والبيرو، بلاء حسنا، وأثبت أن نتائجه في مونديال قطر لم تكن من باب الصدفة، وإنما فلسفة كروية أصبح يمتلكها، الأمر الذي جعل الجماهير المغربية ترى في هذا الجيل المنتخب القادر على تحقيق اللقب الإفريقي الغائب عن خزينة أسود الأطلس.

فإذا كان الهدف هو تحقيق الألقاب مستقبلا، فيجب نسيان موضوع التصنيف والمقابلات الكبيرة، والتركيز على وضع الفريق في وضعيات وحالات مشابهة، كالتي سنجدها في كأس إفريقيا من خلال مقابلات ضد منتخبات قارية، خصوصا تلك التي تلعب بأنظمة دفاعية مع تجريب ومنح الفرصة للاعبين آخرين للوصول لـ”الكان” مع أفضل قائمة ممكنة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وبالعودة إلى المونديال الأخير، يتضح أن دكة احتياط المنتخب الوطني ضعيفة مقارنة بالتشكيلة الأساسية، ولا يمكن الاعتماد عليهم، إذ في الوقت الذي بدأ فيه الأساسيون يسقطون للإصابة، أو لعدم جاهزيتهم بدنيا، بدأ مردود المنتخب الوطني يتراجع نسبيا، وبدأت تظهر فوارق الجودة بين الأساسي والبديل، ما يعني أن ما سيستهدفه الركراكي مستقبلا هو تقوية دكة البدلاء بلاعبين جيدين، والتفكير في المستقبل البعيد بدل فكرة استدعاء لاعب شاب لأنه شاب فقط.

أما موضوع التصنيف، فليس إنجازا وليس لقبا، فبلجيكا مثلا تصدرت لسنوات ترتيب “الفيفا” وفي النهاية لم تحقق أي لقب لجيل عظيم، لكن الأهم الآن، هو أن يتوج هذا الجيل بلقب ليزكي أحقيته بالأفضل في التاريخ، وليحصل ذلك، وجب تجاهل الترتيب والتركيز على تطوير وتحسين الفريق، ووضعه في تجارب واقعية لما سيعيشه بكأس إفريقيا 2024 بساحل العاج.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى