جهات

اتحاديو قلعة السراغنة يكشفون الأعطاب التي أصابت مشاريع المدينة

قلعة السراغنة. الأسبوع

    ندد اتحاديو قلعة السراغنة، خلال المؤتمر الإقليمي للحزب المنعقد بذات المدينة مؤخرا، بالعقبات والعراقيل التي تقف أمام إتمام المشاريع التنموية رغم تعاقب العديد من العمال على تدبير شؤون الإقليم، وأيضا تحمل العديد من المنتخبين للمجالس الجماعية والإقليمية.

واستنكرت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي، الوضعية التي تعيشها المدينة منذ عدة سنوات في غياب أي أفق للتنمية، بعد توقف العديد من المشاريع، مثل كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، والمطرح الإقليمي للنفايات، والمنطقة الصناعية، والطريق المزدوج، والمستشفى الإقليمي، ودار السراغنة، وسوق الجملة للخضر والفواكه، والمجزرة العصرية، وملاعب القرب، وتأهيل المراكز الصاعدة، منبهين إلى ضعف البنيات التحتية الأساسية والمرافق العمومية والاستثمارات، خاصة بالعالم القروي، داعين إلى فك العزلة عن المنطقة، ووضع حد للتدهور والخصاص الذي يعرفه المجال الصحي والتعليمي بالإقليم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وانتقد بيان المؤتمر الإقليمي للاتحاد الاشتراكي، غياب إجراءات واضحة لدعم الفلاحين وسكان القرى بالإقليم إثر حالة الجفاف التي تعصف بالبلاد بسبب قلة التساقطات المطرية وارتفاع أسعار الأعلاف وتراجع الفرشة المائية، ما أدى إلى تضرر القطاع الفلاحي الذي يعتبر النشاط الاقتصادي الرئيسي بالإقليم، وكذا غياب العدالة المجالية داخل جهة مراكش آسفي، خصوصا ما يهم الاستثمارات العمومية وتوزيع المشاريع.

وطالب مناضلو ومناضلات الاتحاد الاشتراكي في الإقليم بـ”تعزيز البنية التحتية الأساسية بمختلف الجماعات الحضرية والقروية، ودعم الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، وتحسين العرض التعليمي الجامعي بالتسريع في خلق جامعة متعددة التخصصات بالإقليم، وتوفير البنيات والموارد البشرية والتجهيزات الصحية، لمواكبة تنزيل ورش التغطية الصحية والاجتماعية، والإسراع بإنجاز المطرح الإقليمي لتدبير جيد ومحكم للنفايات الصلبة، والمحافظة على الصحة والبيئة، ووضع سياسة متكاملة للتشغيل وإدماج الشباب حاملي الشهادات وفق معايير شفافة وموضوعية، وتأهيل المهاجرين عبر استثمار إمكانياتهم المادية وقدراتهم وكفاءاتهم البشرية، وحل إشكالية أراضي الجموع والإسراع بعملية تمليكها للرفع من وتيرة الاستثمار وتطوير المجال الفلاحي”.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى