جهات

المباني الآيلة للسقوط خطر يهدد حياة المواطنين في الدار البيضاء

الدار البيضاء. الأسبوع

    توجد في مدينة الدار البيضاء العديد من الدور والمباني الآيلة للسقوط في الأحياء الشعبية أو بالقرب من الشوارع الرئيسية، حيث سبق أن سقطت بعض أجزائها، مما دفع العديد من الأصوات الجمعوية والمحلية لمطالبة السلطات بالتدخل لإيجاد حلول لهذه البنايات التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على السكان والمارة.

ويقدر عدد المباني والمنازل المهددة بالسقوط بالمئات على صعيد الدار البيضاء وحدها، مما يجعل الخطر قائما في انتظار استيقاظ المسؤولين المحليين من سباتهم للتدخل ورفع الضرر والبحث عن حلول جذرية لهذه المباني، إذ يتم الاكتفاء فقط بتسييج محيط البناية ووضع بعض الحواجز حولها لمنع المارة من المرور بالقرب منها، لكنه يظل إجراء ترقيعيا وليس حلا لإزالة الخطر.

تتمة المقال تحت الإعلان

هذه المنازل المهددة بالسقوط والتي تصدعت جدرانها، متواجدة قرب حي درب السلطان، والتي يرجع بنائها إلى فترة الستينات والسبعينات، ومباني أخرى منتشرة في مختلف أحياء العاصمة الاقتصادية، خاصة في الصخور السوداء، والحي المحمدي، والحي الحسني وعين الشق، والتي باتت تسيء للصورة المعمارية للمدينة في زمن المشاريع والأوراش الكبرى.

وتطرح المباني الآيلة للسقوط على صعيد الدار البيضاء والتي تهدد أرواح المواطنين، تساؤلات عريضة حول دور المسؤولين والمنتخبين وجميع المجالس والمصالح المعنية، لاسيما وأن هناك منازل ومباني لازال يقطن فيها بعض الناس رغم القرارات الصادرة والتي توصي بضرورة الهدم وترحيل السكان القاطنين فيها، وإعادة إيوائهم وإيجاد حلول لهم، إلا أن هذه العملية متأخرة بسبب الظروف الاجتماعية للأسر الفقيرة وللأرامل والمسنين، والتي لا تستطيع توفير الثمن للحصول على شقة مناسبة.

هذا، ولازالت العديد من الأسر تقطن في هذه المباني التي تعد قنابل موقوتة قد تخلف ضحايا أبرياء في غياب أي مقاربة اجتماعية من قبل السلطات المنتخبة والمحلية والقطاعات الأخرى، لإيجاد حلول بديلة لفئة من المواطنين لا يتوفرون على الإمكانيات المادية للمشاركة في عملية قرعة توزيع الشقق، الشيء الذي يبرز التدبير السيء لهذا الملف منذ عدة سنوات.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى