كواليس الأخبار

“مناورة الحسيمة” تفرض الحديث عن الوزاني الذي ساهم في تأسيس “البام”

الرباط. الأسبوع

    اختفت العديد من الأسماء الريفية التي دخلت إلى عالم السياسة بشكل طارئ(..)، غير أن الأسماء الوازنة لا زالت تحافظ على مكانها، وقد سلطت الأضواء في الفترة الأخيرة على جماعة الحسيمة، التي يرأسها الدكتور نجيب الوزاني، لا سيما بعد الحديث عن رفض السلطات العمومية التأشير على ميزانية هذه الجماعة، ليتبين فيما بعد أن الأمر يتعلق بـ”رفض جماعي” لعدة ميزانيات، وفي جماعات أخرى قريبة من الحسيمة، وكان الوالي قد لاحظ غياب تخصيص اعتمادات مالية لأداء مستحقات شركة التدبير المفوض(..) بينما تتجه وزارة الداخلية إلى القطع مع هذه التجربة، فتقرر دفع الجماعات إلى أداء ما بذمتها لطي الصفحة، وهو ما حصل عمليا، فتم تدارك الأمر وتمت المصادقة على الميزانية.

بين الأمس واليوم.. عاد الصراع إلى جماعة الحسيمة، بعد أن قرر بعض المستشارين اللجوء إلى القضاء الإداري في مواجهة الرئيس، بسبب الفهم الخاص لمهلة الاستدعاء، فتم تكليف الدفاع بالملف كما هو جار به العمل، لكن الذين نفخوا في الأخبار تحدثوا عن “استدعاء أمام القضاء” وكأن الأمر يتعلق بـ”القضاء الزجري”(..)، بينما الوزاني يواصل استقبال المواطنين والمرضى ويصر على ممارسة المهنة التي طلقها الكثيرون بعد أن ولجوا عالم السياسة(..).

تتمة المقال تحت الإعلان

الوزاني واحد من مؤسسي حزب الأصالة والمعاصرة في نسخته الأصلية القائمة على احترام الثوابت، وتبني المشاريع الملكية أيام المؤسس فؤاد عالي الهمة، وهو يعد عمليا أول رئيس لهذا التنظيم، عندما كانت الفكرة مجرد فريق برلماني(..) قبل ربط المصير مع مجموعة “حركة لكل الديمقراطيين”، التي فشل أغلب رموزها سياسيا باستثناء البعض(..)، ولا يعرف كثيرون أن الوزاني الذي خاض رفقة أصدقائه، مواجهة كبيرة مع أصحاب مشاريع التخويف(..)، تم اقتراحه للوزارة عندما كان منتسبا لحزب الحركة الشعبية، لكنه فضل عدم القيام بأي مجهود في سبيلها(..)، وهو بخلاف آخرين، ظل ينصح أصدقاءه بعدم رفع سقف الخطاب، وقد أثبت الزمن أنه كان على حق، رغم أنه صدق بعد تجربة سياسية طويلة، أن حمله لعلامة “المصباح” سيضمن له تصويت 3000 منتسب لحزب العدالة والتنمية، لأنهم أقسموا في المسجد ألا يصوتوا لأي رمز آخر، ورغم أنه لم يحمل سوى علامة “المصباح” في لائحته الانتخابية، إلا أن الصحف كتبت أنه التحق بحزب العدالة والتنمية بينما يعرف بن كيران نفسه، أن الأمر كان مجرد مقترح اختيار بين الرموز(..).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى