جهات

فاس | هيئات جمعوية وحقوقية تحتج على العمدة البقالي بسبب التطبيع

فاس. الأسبوع

    تعرض عمدة مدينة فاس عبد السلام البقالي، لانتقادات كثيرة من قبل فعاليات جمعوية وسياسية، بسبب إدراجه لنقطة في دورة فبراير لمجلس المدينة، تتعلق بتوقيع اتفاقية توأمة مع بلدية كفر سابا الإسرائيلية، والتي سبق أن قام بزيارة إليها رفقة نائبه عن الأصالة والمعاصرة عزيز اللبار، بهدف توقيع اتفاقية تفاهم.

وخلفت مسألة توقيع اتفاقية توأمة مع مدينة إسرائيلية ضجة كبيرة وغضبا في أوساط فعاليات الشارع الفاسي، التي نظمت وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة تزامنا مع دورة فبراير، رفضا للاتفاقية المزمع توقيعها بين الجماعة الحضرية والمدينة الإسرائيلية المذكورة، بعدما سبق لأحزاب في المجلس أن استنكرت هذه الخطوة، خاصة حزب الاشتراكي الموحد والعدالة والتنمية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وخلفت هذه القضية موجة من الاحتقان بين الفعاليات الجمعوية والحقوقية، نظرا للقيمة العلمية الكبيرة لمدينة فاس والتي لها ارتباط تاريخي كبير بمدينة القدس، حيث أن العديد من علماء فاس سبق لهم أن قاموا بزيارات للقدس وكتبوا العديد من المؤلفات عن تاريخ المدينة المقدسة، بالإضافة إلى وجود ترابط كبير بين العائلات المقدسية ذات الأصول المغربية، والأضرحة والزوايا المتواجدة في القدس الشريف.

يذكر أن البقالي وعمدة مدينة كفر سابا الإسرائيلية، اتفقا في وقت سابق على إبرام اتفاقية توأمة خلال زيارة لعمدة مدينة فاس لإسرائيل، قصد تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين المجلسين، وتحقيق المزيد من الإنجازات المماثلة بين البلدين.

تتمة المقال تحت الإعلان

تعليق واحد

  1. اننا ومن خلال هذا المنبر الاعلامي ندين بشدة وبصفتنا من سكان مدينة فاس ما يقوم به عمدة المدينة عبد السلام البقالي فيما يخص اتفاقية توئمة مدينة فاس ( المدينة العلمية والتي فيها اكبر جامع اسلامي جامع القرويين والذي تخرج منها خيرة العلماء والفقهاء لهذا البلد) مع بلدة كفر سابا الاسرائلية.
    ان ما يقوم به العمدة لعار في حق هاته المدينة العريقة التي تم توئمتها سابقا مع مدينة القدس وعار كذلك في حق سكان هاته المدينة التي وان تكلمت ستدين هذا العمل الاجرامي الذي يقوم به هذا العمدة الذي لا يمثلنا ولا يمثل سكان المدينة في كل اشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم .
    نقول للعمدة ان مدينة فاس مدينة العلم والعلماء حشى ان تقبل توئمتها وتطبيعها مع الكيان المجرم المحتل الذي يقتل ويشرد ويعتى فساد في فلسطين وفي اخواننا هناك وان لفلسطين ابسط الحقوق علينا على ان لا نتعاون مع العدو ونطبع معه ضدها وضد اخواننا المسلمين هناك.
    نقول لك ايها العمدة عوض ان تشتغل في حل المشاكل العويصة التي تعرفها المدينة من ازمات في المواصلات وحافلات النقل وغلاء الاسعار والسرقة والنهب الذي يتعرض له المواطنون ليل نهار في بعض احياء المدينة الى غير ذلك من المشاكل تحاول تدنيس هاته المدينة بتوئمتها مع مدينة للعدو الاسرائلي المجرم.
    لا والف لا فهاته المدينة والشرفاء في هاته المدينة لم ولن يسمحوا لك بفعل هذا وشعارهم في ذلك ( فلسطين امانة والتطبيع مع العدو الصهيوني اكبر خيانة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى