كواليس جهوية

تنامي فوضى “باركينغات” الدراجات النارية بمراكش

مراكش. الأسبوع

    تعيش مجموعة من الأزقة والشوارع الراقية في حي كليز وسط مدينة مراكش، على وقع الترامي على الملك العمومي وتدهور البنية التحتية والاستغلال العشوائي للأرصفة بشكل غير قانوني، بسبب تحويلها إلى “باركينغات” لركن الدراجات النارية في الأزقة وأمام المحلات التجارية.

ويحمل تجار المحلات المتواجدة بمنطقة كليز، المسؤولية لمجلس المدينة الذي تترأسه الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري، والذي يقف عاجزا عن تنظيم مواقف الدراجات النارية وإنهاء فوضى احتلال الملك العمومي من قبل الحراس الذين يقومون بتحويل بعض الأرصفة أو البقع الأرضية إلى “باركينغ” دون موافقة أصحاب المحلات والمقاهي، الشيء الذي يخلق خلافات ومشادات كلامية بين الطرفين.

وخلف قرار نقل أماكن وقوف الدراجات النارية من شارع محمد الخامس إلى الأزقة الصغيرة المجاورة، غضب التجار وأرباب المطاعم والمقاهي في هذه المنطقة، حيث عبر العديد منهم عن استيائهم من نقل “باركينغ” الدراجات إلى الأزقة التي تحولت إلى مواقف عشوائية للدراجات النارية، خاصة على مستوى الحرية وطارق ابن زياد، مما تسبب لهم في ضرر تجاري ومعنوي، مستنكرين الضرر المعنوي والمادي الذي تعرضوا له بسبب احتلال أصحاب الدراجات للرصيف ومنع المارة من عبوره، بالإضافة إلى المضايقات والمشادات الكلامية التي تحصل في الشارع.

تتمة المقال بعد الإعلان

ويطالب التجار رئيسة المجلس الجماعي بالتدخل لإيجاد حلول ناجعة لهذه الفوضى، ورفع الضرر الذي يتعرض له التجار بسبب المواقف العشوائية ووضع حد للمظاهر التي تسيء إلى صورة المدينة السياحية.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى