كواليس جهوية

ساكنة أكادير تستعجل تشغيل المستشفى الجامعي 

أكادير. الأسبوع

    لازالت ساكنة أكادير تنتظر من عزيز أخنوش رئيس المجلس البلدي ورئيس الحكومة، الاستجابة لانتظاراتها طويلة الأمد، والتي ظلت منذ عهد حكومة سعد الدين العثماني، وعلى رأسها تشغيل المستشفى الجامعي قصد تطوير الخدمات الصحية في المدينة.

فتشغيل المستشفى الجامعي يشكل أولوية بالنسبة لساكنة أكادير والمدن المجاورة، لأنه سينهي معاناة المرضى والمرتفقين مع مستشفى الحسن الثاني، الذي لم يعد قادرا على توفير الخدمات اللازمة والاستجابة للمشاكل الصحية التي تعرفها الجهة، خاصة وأن غالبية المرضى الذين يزورون المستشفى يأتون من الأقاليم المجاورة مما يزيد من تفاقم الوضع الصحي، لهذا فالمستشفى الجامعي أضحى ضرورة ملحة من أجل وضع حد لمعاناة المواطنين.

وتتساءل الساكنة عن كيفية تعميم التغطية الصحية في ظل تعثر انطلاق المستشفى الجامعي، وفي ظل ما يعرفه مستشفى الحسن الثاني من صعوبات ومشاكل بخصوص استيعاب الضغط الصحي الذي يعيشه منذ سنوات، لهذا يطالب السكان رئيس المجلس البلدي، بالقيام بزيارة للمستشفى رفقة وزير الصحة، للوقوف على واقع العرض الصحي الذي قد يتفاقم مع تعميم التغطية الصحية الإجبارية، لأن تشغيل المستشفى الجامعي يظل هو الحل الأمثل الذي يجب أن يهتم به أخنوش. فجهة سوس ككل هي في حاجة ماسة إلى سياسة صحية من قبل المجلس البلدي، للمساهمة في تطوير الخدمات الطبية وتوفير الأجهزة والمعدات، خاصة وأن رئيس المجلس هو نفسه رئيس الحكومة، الشيء الذي يجعل الساكنة تعتبر أن عزيز أخنوش مطالب بالمساهمة في تحديث القطاع الصحي على مستوى مدينة أكادير وضواحيها، لكونه يتوفر على سلطات تمكنه من تحقيق ذلك على المستوى الحكومي والمحلي.

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى