كواليس جهوية

تناسل مراكز النداء في المحمدية

المحمدية. الأسبوع

    تعرف مدينة المحمدية، على غرار باقي المدن، تناسل مراكز النداء، التي تشغل آلاف المغاربة ذكورا وإناثا، والذين يحمل جلهم شواهد عليا لم تسعفهم في إيجاد شغل يتوافق وتخصصاتهم.

لكن الصادم في هذا النوع من التشغيل، أن عددا لا بأس به من هاته المقاولات هي غير مواطنة، إذ لا تعترف بالحقوق الاجتماعية المكفولة قانونا للأجراء، نظير: الضمان الاجتماعي، التغطية الصحية، والتقاعد، وغالبا ما يتم صرف الأجر الشهري داخل ظرف وبـ”السكات” على غرار ما كان يعمل به في مغرب العهود البائدة، وللوقوف على مثال صارخ من هذه الحالات، وجب على مندوبية الضمان الاجتماعي بالمحمدية زيارة مركز للنداء لا يبعد إلا بأمتار معدودة عن مقرها، والذي يعتبر نموذجا صارخا لخرق القانون في واضحة النهار، حيث لا ضمان اجتماعي ولا تغطية صحية ولا تقاعد، كما أن مصالح العمالة القريبة من هذا المركز، معنية أيضا بالتحري في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة رفقة مندوبية التشغيل، والمطلوب منها أيضا تفتيشها للوقوف على ما تدعيه من “مزاعم”.

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى