كواليس جهوية

مطالب بتعميم المنحة المدرسية على طلبة سطات

نورالدين هراوي. سطات

    أفادت مصادر مطلعة، أن مطالب تعميم المنح الجامعية على الطلبة والطالبات  بإقليم سطات برسم الموسم الدراسي 2022/2023، يتطلب مقاربة تشاركية وضرورة توفير دعم مالي مهم من المجالس الإقليمية المنتخبة، فضلا عن إحداث صندوق خاص للمساهمة فيه، ومن خلاله يمكن الرفع من العدد الإجمالي للطلبة  الذي تحدده الحالة والوضعية الاجتماعية للأسر، والمعايير المطلوبة على حد تعبير مصادر محلية، خاصة بعدما عاشت معظم الأسر المغربية، وخاصة الفقيرة منها، تبعات جائحة “كورونا”، والظرفية الاقتصادية الصعبة وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وهلم جرا من المشاكل التي جعلتهم في معاناة متواصلة.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن إحداث صندوق خاص بدعم الرفع العددي للطلبة من أجل استفادة أبناء بعض الأسر السطاتية، واقتراحه من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على صعيد المملكة قصد تدبير مرن لتوزيع المنح، وتسهيل مأمورية الأطراف المتدخلة، سيعالج لا محالة أكبر قدر ممكن من الشكايات المرتبطة بالإقصاء، خاصة بعدما وجهت انتقادات حادة إلى اللجان الإقليمية المختصة، من طرف الأسر غير المستفيد أبناؤها، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بالتدقيق في الملفات التي كانت مستوفية لكل الشروط والمعايير الخاصة بالاستفادة، والمقارنة بين مداخيل الأسر، والتي أقصيت لأسباب غير معلومة، تضيف ذات المصادر.

هذا، ويتواصل نقاش تعميم الاستفادة من المنح الجامعية بإقليم سطات وسط مطالب بمراعاة عدم قدرة الأسر ذات الدخل المحدود، أو تلك التي تعاني البطالة، على دفع المصاريف الضرورية لتنقل أبنائها الطلبة، وتكاليف الكراء والطعام، وشراء عدد من المواد الأساسية، وهو الشيء الذي دفع البعض لوقف الدراسة الجامعية، ما يرفع من نسبة الهدر الجامعي.

تتمة المقال بعد الإعلان

وتجدر الإشارة إلى أنه سبق وصدرت تعليمات عن الجهات المعنية، إلى اللجن الإقليمية، من أجل القيام بدراسة دقيقة لطلبات الاستفادة من المنح الجامعية حول مداخيل الأسر المعنية، فضلا عن الأخذ بعين الاعتبار الحالات الاجتماعية والوضعيات الصعبة، خاصة مع الظرفيات المشار إليها، والأسر التي فقدت مناصب الشغل مع الجائحة، تقول ذات المصادر.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى