عين على الشرق

ملف النواة الجامعية ببركان يعود إلى الواجهة

الأسبوع. زجال بلقاسم

 

    عاد ملف إحداث كلية متعددة التخصصات ببركان إلى الواجهة من جديد، بعد الأخبار التي تحدثت في وقت سابق عن نقلها إلى مدينة السعيدية، وتم تأسيس المبادرة المحلية للدفاع عن النواة الجامعية ببركان، وذلك من أجل تتبع ومواكبة مستجدات ومسارات ملف المنشأة الجامعية بالمدينة بشكل شفاف ومسؤول، بعيدا عن الغموض والحسابات السياسية الضيقة.

واستنكرت ذات الهيئة غياب أي تصريحات رسمية مسؤولة تنفي ما يروج من أخبار حول مصير مشروع النواة الجامعية، بعد الأخبار المتداولة لتحويل المنشأة إلى مدرسة وطنية للهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي والروبوتيك، بمدينة السعيدية، طالبة من الجهات المعنية فتح باب الحوار معها بشكل جاد ومسؤول، وقد تم – في هذا الصدد – وضع المراسلات في مكاتب ضبط المؤسسات المعنية منها والي جهة الشرق، ورئيس جهة الشرق، ورئيس جامعة محمد الأول، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس جماعة بركان، ورئيس جماعة سيدي سليمان شراعة.

تتمة المقال بعد الإعلان

وأشار البلاغ ذاته، إلى أن رئيس جماعة سيدي سليمان شراعة كان أول المستجيبين لدعوة المبادرة، حيث ضم صوته للمدافعين عن إعطاء الأولوية لأبناء إقليم بركان في منشأة جامعية، إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي الذي صرح بالتزام المجلس كمؤسسة بكل ما جاء في اتفاقية الشراكة، غير أنه كرئيس غير مستعد بتاتا للترافع عن منشأة جامعية باستقطاب مفتوح، لأنه غير مقتنع بهذا التوجه، وأنه كان وراء مقترح كلية للزراعة-البيو تكنولوجية سابقا، فيما استجاب رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، لدعوة المبادرة المحلية، حيث قدم في لقاء جمعه بفريقها عرضا مفصلا عن المشروع، بناء على رؤيته البيداغوجية للمنشأة الجامعية، موضحا أنه ليس ضد الاستقطاب المفتوح كما يروج، ولكنه ضد نسخة مكررة لكليات جامعة محمد الأول بوجدة في المنشأة الجامعية بإقليم بركان، معبرا عن استعداده للتعاون مع أي خطوة جادة ومسؤولة في إخراج مشروع النواة الجامعية.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى