ثقــــــافة

ثقافة | الهجرة بعيون مغربية إيطالية

    تشهد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكدال، التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، تقديم كتاب جديد للناشط المغربي الإيطالي عبد الله خزراجي، ويتضمن الكتاب قراءة خاصة لصاحبه في موضوع الهجرة، حيث يقول في إحدى فقراته: “لا أدري إن كانت الهجرة أمرا اختياريا، أم أن هناك ظروفا وعوامل متعددة تدفع بالإنسان إليها”.

وجاء في ورقة تقديمية للكتاب، عن الكاتب قوله: ((هناك اليوم أزيد من ستين مليون إيطالي يعيشون خارج بلدهم، وأكثر من خمسة ملايين مغربي يعيشون خارج التراب المغربي، وقد أسهمت عائداتهم بشكل مباشر في تنمية بلادهم، ناهيك عن التنوع الثقافي والحضاري الذي يزخر به هؤلاء المهاجرون..

إن مساري كمهاجر بالديار الإيطالية، جعلني ضمن المحظوظين في هذه الحياة، فأنا مغربي إيطالي في صراع دائم مع مرجعيتي، عند تواجدي بالمغرب، فأنا “زماݣري”، وعند تواجدي بإيطاليا فأنا “ماروكينو”، لدي منابع وطاقات متنوعة تغذيني، لدي مجازفاتي وسخرتي وتحدياتي… كل هذا من أجل خلق توازن طبيعي، كل هذا من أجل التغلب على إكراهات الواقع الجديد الذي أعيشه، كل هذا من أجل الوقوف أمام الإكسنوفوبيا، هذا الوباء الجديد الذي أصبح يؤذي العالم برمته)).

“هذا الكتاب هو ثمرة لتجارب مهاجر استاء منه الكثير من الضفتين، ولم يستسلم يوما عن البحث عن محاور جديدة عنوانا للإجابة عن واقعه، منها ما هو طوباوي رومانسي، ومنها ما هو واقعي.

تتمة المقال بعد الإعلان

كتاب مسار جديد بين الثقافات هو حصيلة ثلاثة وثلاثين سنة من الهجرة، هو بكاء وحنين لتلك البساطة التي لم نتقبلها يوما” يقول الكاتب عبد الله خزراجي.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى