الأسبوع الرياضي

رياضة | العسكر يفشل في تنظيم “الشان” الجزائري

الرباط. الأسبوع

    رغم الزخم الإعلامي من قبل الإعلام الجزائري الذي سبق انطلاقة كأس إفريقيا للاعبين المحليين المقامة حاليا بالجزائر، للترويج له كأفضل نسخة ستشهدها هذه المسابقة، إلا أنه لم تنته الجولة الأولى من مباريات الدور الأول حتى ظهرت عيوب على مستوى الشكل والمضمون طبعت نسخة “الشان” لهذه الدورة، مما يجعل منه “شان دون شأن”.

بدأت عيوب “الشان” تظهر منذ بداية استقبال المنتخبات المشاركة في كأس إفريقيا للمحليين، بعدما استعان عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الجزائري، حكيم مظان، بتطبيق “ترجمة غوغل” من أجل التواصل مع ضيوفه، وتواصلت مهازل التنظيم في الجارة الشرقية عند مدخل الملاعب الجزائرية التي لم يستطع المسؤولون ضبط عملية دخول الجماهير إلى الملعب، مما تسبب في فوضى كادت أن تؤدي إلى سقوط ضحايا من الشعب الجزائري الشقيق.

واعتقد منظمو هذه النسخة من “الشان”، أن تتغنى بهم القنوات والإذاعات العالمية، كما حدث مع المغرب في مونديال قطر، وتحظى مثلهم بشهرة أوسع، لكن على ما يبدو، لا أحد اهتم لأمرهم ولو بتدوينة قصيرة، وتحول ما صنعوه وما قدموه من فضائح إلى مادة للسخرية، من شكل التميمة، إلى الحافلات التي تعود للقرن 16، مما جعل نسخة هذا “الشان” بلا شأن على عكس ما كان يتوقعه المسؤولون عن تنظيم هذه التظاهرة.

تتمة المقال بعد الإعلان

وتمادى نظام الجارة الشرقية في تشويه صورة الوطن العربي والإسلامي بعد إقحام السياسة وصراعاتها في التظاهرات الكروية، من خلال رفض استقبال المنتخب المغربي في رحلة مباشرة وعلى الخطوط الملكية الجوية المغربية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية في كل التظاهرات التي يشارك فيها المغرب، مما يعني أن البطولة التي تحتضنها الجزائر نُظمت بعقلية عسكرية وانتقامية من المغرب دون مراعاة لأدنى شروط لوائح “الفيفا” و”الكاف”.

وتتجلى العقلية العسكرية خلال هذه التظاهرة الإفريقية في حرمان المغرب من المشاركة فيها للدفاع عن ألقابه، خاصة وأن المنتخب المغربي هو من فاز في النسختين السابقتين، كما كان مرشحا للفوز بهذه البطولة كذلك، وهو مس مباشر للمغرب في تاريخه الكروي ودماثة أخلاق جماهيره الرياضية.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى