كواليس جهوية

هل تحولت مدينة المحمدية إلى جماعة قروية في عهد أيت منا ؟

المحمدية. الأسبوع

    تحولت مدينة المحمدية من مدينة الزهور إلى جماعة قروية، بسبب المشاكل والمعضلات التي يعاني منها السكان في ظل غياب أي اهتمام من قبل المسؤولين عن المجلس البلدي.

و”تزين” شوارع وطرقات المدينة العديد من الحفر، إلى جانب انتشار الكلاب الضالة والدواب (الحمير والبغال)، الشيء الذي يجعل الزائر أو السائح يستغرب ويتساءل: هل المحمدية منطقة حضرية، أم قرية نائية ؟

كما تعرف المدينة انتشار جحافل المرضى النفسيين والمشردين في الشوارع، مما يسائل دور الجهة التي تقوم بجلب هؤلاء الناس إلى المدينة، حيث يفاجأ السكان والتلاميذ كل صباح باكرا بوجود دفعة جديدة من المختلين عقليا، والذين يقوم بعضهم بمهاجمة المارة أو محاولة الاعتداء عليهم.

تتمة المقال بعد الإعلان

ويشتكي المواطنون من الخطر الذي تشكله الكلاب الضالة عليهم في غياب أي مقاربة من قبل المجلس البلدي، الذي يترأسه هشام أيت منا، لمعالجة الظاهرة ونقل هذه الكلاب إلى ملاجئ خاصة لعلاجها ورعايتها عوض أن تظل بدون مأوى تجوب شوارع المدينة في جماعات تشكل خطرا على الناس.

هذا، وتتخبط المدينة في العديد من المشاكل بسبب سوء التسيير من قبل المجلس البلدي، الذي يهتم بالمجال الرياضي ويترك مشاكل المواطنين معلقة، خاصة فيما يتعلق بإطفاء الإنارة العمومية في الصباح، والبنايات المهجورة، وانتشار الحيوانات الضالة، وغيرها من المجالات التي تئن من التهميش واللامبالاة.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى