كواليس جهوية

وضعية كارثية للطريق الساحلية بين الجديدة والوليدية

الوليدية. الأسبوع

    تعاني الطريق الساحلية الجهوية رقم 301 الرابطة بين مدينة الجديدة ومدينة الوليدية، من الإهمال والنسيان، إذ أصبحت في وضعية كارثية، لاسيما المدخل الشمالي منها الواقع بالقرب من دواوير أولاد يوسف والحوامدة والباكير، والذي أصبح يعرقل حركة السير بسبب تآكل البنية التحتية وانتشار الحفر على نطاق واسع وعدم إصلاحها منذ مدة طويلة.

ولهذا، فإن رداءة هذه الطريق وعدم إصلاحها، جعل مستعمليها يعانون كثيرا، خصوصا الزوار والسياح الذين يتوافدون بكثرة على المنتجع السياحي للوليدية، والذين يفضلون ولوج هذه الطريق من أجل الاستمتاع بجمال طبيعة بحيرة الوليدية، الذي يجمع بين اللون الأخضر، لون المنتوجات الفلاحية والمغروسات بالمنطقة الفلاحية الولجة، واللون الأزرق، لون البحر والسماء، ودفء الشمس.

ويطالب مستعملو هذه الطريق، خاصة سائقي الشاحنات والحافلات وسيارات النقل العمومي، بإصلاح هذا المقطع الطرقي، الذي أصبح نقطة سوداء بالنسبة إليهم، لما في ذلك من مخاطر يمكن أن تساهم في حوادث سير، مع العلم أنه في سنوات الستينات والسبعينات، كانت هذه الطريق تخضع بصفة مستمرة للإصلاحات والترميمات من طرف وزارة الأشغال العمومية آنذاك، كلما تعرضت لضرر من الأضرار بفعل قوة الأمطار أو بفعل العوامل المختلفة، فتوضع علامات التنبيه والتشوير وتسخر كل الآليات والإمكانيات حتى تنتهي الأشغال وتصبح الطريق في حالة أحسن مما كانت عليه، لكن في السنوات الأخيرة، ومنذ فتح الطريق السيار بين الجديدة وأسفي، طال النسيان والإهمال هذه الطريق الساحلية الخلابة، والتي يتمتع مستعملوها بجمال طبيعة مدينة الوليدية.

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى