كواليس جهوية

إقصاء فلاحي وزان من رخص زراعة القنب الهندي

وزان. الأسبوع

    يعيش العديد من الفلاحين في أقاليم شمال المملكة ظروفا معيشية صعبة بسبب عدم تمكينهم من الحصول على تراخيص زراعة القنب الهندي على غرار العديد من المناطق بإقليم تاونات والحسيمة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات الحكومية أقصت سكان أقاليم وزان وتطوان والعرائش من قائمة المستفيدين من رخص زراعة نبتة القنب الهندي للاستعمالات “المشروعة”، الشيء الذي ترتب عنه نقاش كبير وسط الفاعلين المدنيين والحقوقيين، الذين عبروا عن رفضهم لإقصاء مزارعي هذه المناطق من الاستفادة من المشروع، خاصة وأن هذه المناطق تعرف ظروفا مناخية مناسبة وقابلية جغرافية لاحتضان هذه المشاريع.

ودعت العديد من الفعاليات في وزان، وزارة الداخلية، إلى إدماج الإقليم ضمن قانون زراعة القنب الهندي، خاصة وأن هناك بنية تحتية يمكن الاعتماد عليها لتحويل الإقليم إلى قطب صناعي واسع نظرا لموقعه الجغرافي، القريب من محور القنيطرة – الرباط، بالإضافة إلى إمكانية خلق وحدات صناعية به تشتغل في الصناعات الدوائية والمنتجات ذات الاستعمالات المفيدة من القنب الهندي.

تتمة المقال بعد الإعلان

واعتبرت فعاليات مدنية أن تأسيس وكالة وطنية لتقنين القنب الهندي، جعل العديد من الفلاحين يعبرون عن رغبتهم في الاستفادة من التراخيص والانخراط في النشاط الزراعي وهذه المبادرة الرسمية لوزارة الداخلية، من أجل تحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية، والانعتاق من الملاحقات القضائية التي تطاردهم وما يترتب عن ذلك من حرمان من الوثائق الإدارية والقانونية، مشددة على ضرورة إيقاف مذكرات البحث الصادرة في حق الفلاحين المبحوث عنهم من قبل السلطات القضائية ورفع تجريم زراعة “الكيف”.

وتطالب العديد من الأصوات من إقليمي وزان والعرائش ومناطق أخرى، بالاستفادة من هذا المشروع، علما أن جزء على الأقل من هذه الأقاليم كان مشمولا بالتقنين خلال المراحل الأولى، لكن، ولأسباب غير مفهومة، تم استثناؤها رغم أن الساكنة تعيش على هذه الزراعة في غياب بدائل تنموية حقيقية بهذه المناطق.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى