كواليس الأخبار

إحياء الذكرى العاشرة لانطلاق “الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع”

الرباط. الأسبوع

    في إطار مواكبة الدينامية التي يعرفها الحقل الإعلامي، وبعد أن نشرت “الأسبوع” تغطية مفصلة لليوم الدراسي بخصوص الذكرى العاشرة لانطلاق “الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع”، تضمنت رأي رئيس مجلس النواب الطالبي العلمي، ورأي رئيس المجلس الوطني للصحافة يونس مجاهد، ورأي النقابة الوطنية للصحافة في شخص رئيسها عبد الله البقالي، ورئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف نور الدين مفتاح، ورأي رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين إدريس شحتان، بالإضافة إلى كلمة الشباب ممثلة في مداخلة رئيس منتدى الصحافيين الشباب سامي المودن، تنشر “الأسبوع” ملخصا لمداخلة الفيدرالية المغربية للإعلام التي يترأسها قيدوم الإعلاميين كمال لحلو.

وقد تناول الكلمة نيابة عنه عبد الرحمان العدوي، الذي ذكر في بداية مداخلته بأهم أنشطة الفيدرالية التي ميزت سنة 2022، بحيث عقدت اجتماعاتها المستحقة بما فيها الجمع العام بتاريخ 4 مارس، وكذا اجتماعين للمكتب التنفيذي أحدهما بمقر إذاعة “هيت راديو” والثاني بمقر معهد “أدمين” للتكوين الصحفي.

كما عقدت الفيدرالية ثلاث اجتماعات هامة مع كل من السيد المهدي بنسعيد وزير التواصل والثقافة والشباب، وكذا مع السيد فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.

تتمة المقال بعد الإعلان

وتقدمت الفيدرالية بطلب تمديد الدعم المقدم للإذاعات الخاصة، وهو ما تم فعلا، كما تم تقديم مقترحات ومطالب أخرى تخص إصلاح مجال الدعم المقدم لوسائل الإعلام من أجل مزيد من الإنصاف، وهيكلة اللجنة الثنائية المكلفة بالدعم، ومقترحات أخرى تخص إعادة النظر في أسلوب توزيع الإشهار في السوق الإعلامية المغربية.

وتجري الفيدرالية حاليا مشاورات معمقة مع المجلس الوطني للصحافة، لتحقيق بعض المستجدات في القوانين التي تؤطر المجال الإعلامي في المغرب، وسجلت حضورها في الكثير من الأنشطة الإعلامية، كان آخرها الجائزة الوطنية للصحافة، وأصدرت بلاغات تعبر فيها عن مواقفها تجاه الكثير من القضايا الوطنية.

وتعتز الفيدرالية أيضا بكسبها لرهان تخفيض نسبة 70 في المائة من الحقوق المؤداة لـ”الهاكا”، وبخصوص الذبذبات، مما يشكل مكسبا تاريخيا للإذاعات الخاصة.

كما ربحت الفيدرالية رهان تعديل قانون 2021، وبالتالي، إنصاف الإذاعات للاستفادة من صندوق تنمية السمعي البصري الذي ظل حكرا على القطاع العام.

تتمة المقال بعد الإعلان

وحرصت الفيدرالية أيضا على تتبع وتثمين النتائج التي تحققت أثناء تنظيم رحلة إعلامية إلى الصين لمدة 10 أيام – من 1 إلى 10 دجنبر 2019 – ساهمت فيها العديد من المنابر الوطنية، وما تميزت به توجهات مفيدة لإعلامنا الوطني، بحيث تم الاطلاع على التجربة التكنولوجية الصينية في قطاع الإعلام والاتصال، وعقد شراكات جديدة للقيام برحلات متبادلة بين البلدين تعميقا للعلاقات وإنعاشا لتبادل التجارب.

وخلال الجمع العام المذكور، حرص المشاركون على مناقشة مختلف الرهانات والتحديات التي تنتظر الفيدرالية وأهمية رفعها للتحدي الكبير المتعلق بإعادة النظر في منظومة ولوج السوق الإشهارية الوطنية، كي يتم الحد من هيمنة القطاع العمومي عليها، وذلك عبر الاقتداء بمبادرة الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي، الذي أعاد تنظيمها في فرنسا، والحد من استفادة القطاع العام بدء من وقت معين إنصافا للقطاع الخاص.

وقد تم كذلك خلال نفس الجمع، التصويت بالإجماع على دمج “الجمعية المغربية للإذاعة والتلفزات المستقلة” داخل “الفيدرالية المغربية للإعلام”، العضو في المجلس الإداري للاتحاد العام لمقاولات المغرب، كما تم أيضا التصويت على منصب الرئيس، حيث لم يتقدم أي عضو بترشيحه، مما حذا ببعض المتدخلين إلى الالتماس من الرئيس الحالي كمال لحلو، الاستمرار في قيادة الفيدرالية لمواصلة الجهود والمساعي النبيلة والقيمة التي قام بها خلال الفترة السابقة، وتم التصويت بالإجماع على هذا المطلب، وبالتالي، تجديد الثقة في كمال لحلو رئيسا للفيدرالية.

وبخصوص البرامج المتوقعة سنة 2023، فإن الفيدرالية تضع نصب عينيها إنجاز برامج هامة في أفق تحقيق نتائج هامة من خلال المباحثات والمشاورات التي يجريها حاليا رئيس الفيدرالية، وكذا الوصول إلى حلول تفعيلية لمطالبها، وانطلاقا من هذه الرؤية، ستواصل الفيدرالية اجتماعاتها التشاورية داخل مكتبها، وأيضا تلك التي بدأتها مع الوزارة الوصية وباقي الوزارات المعنية، كما ستواصل مشاوراتها مع المجلس الوطني للصحافة، قصد ضمان موقع ملائم لصحفيي الإذاعات الخاصة داخل هذا المجلس، وضمان مساهمات نشيطة لهذه الفئة من الصحفيين في تنمية وتطوير الأداء المهني بالمغرب.

هذا، وستنصب جهود الفيدرالية في اتجاه تحقيق هدفها المنشود، ألا وهو تفعيل إحداث صندوق منصف وعادل للقطاع السمعي البصري، يبعد اللامساواة والحيف الذي لحق بالإذاعات الخاصة في المرحلة السابقة.

كما ستتواصل جهود الفيدرالية لضمان استقرار في الدعم المقدم للإذاعات، وكذا لباقي المنابر الإعلامية المهنية والجادة، إضافة إلى تحقيق إصلاح جدي وجاد للجنة الثنائية المكلفة بالدعم، والنجاح في إقرار أسلوب جديد لتوزيع الإشهار في السوق الإعلامية المغربية.

وستتابع الفيدرالية حضورها الدائم في الكثير من الأنشطة الإعلامية ذات الإشعاع المهني.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى