الأسبوع الرياضي

رياضة | الملعب الذي يلتهم الملايير بدون فائدة

مركب محمد الخامس

الرباط. الأسبوع

    تسعى المملكة المغربية إلى تكريس توهجها الرياضي من خلال تنظيم تظاهرات رياضية دولية وقارية، وفي كل مرة يتم الحديث عن تنظيم إحدى هذه التظاهرات الرياضية يعود الحديث عن الملاعب المحتضنة لها، حتى يتبين فيما بعد أن الملاعب غير معتمدة أو لا تتوفر فيها المعايير التي تبوأها شرف احتضان هذه المنافسات.

وينطبق هذا الأمر على ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، الذي يشهد إصلاحات على مدار العام ومباريات قليلة، ولو تم استغلال التكلفة المالية التي صرفت على الإصلاحات التي لحقته خلال السنوات الخمس الأخيرة، لتمت إعادة بنائه من جديد ووفق معايير دولية وتصميم هندسي يساير التصاميم الهندسية لملاعب عديدة.

وبالعودة إلى المبالغ المالية التي صرفت عليه انطلاقا من عام 2016، سنجد أن ميزانية الإصلاحات بلغت 26 مليارا، بينما تم إنفاق حوالي 22 مليارا سنة 2017 من أجل إصلاح بعض الأمور البسيطة، والمبلغ ذاته تم صرفه على نفس الملعب سنة 2018، وتم تقسيم مبلغ 22 مليارا إلى شطرين، إذ تم إنفاق 10 ملايير في الشطر الأول وفي الشطر الثاني 12 مليارا، وكانت الإصلاحات التي شهدها مركب محمد الخامس عام 2021، بمبلغ 22 مليارا.

تتمة المقال بعد الإعلان

لكن الغريب في الأمر، أنه رغم هذه الإصلاحات التي شهدها المركب خلال السنوات الأخيرة، بمبالغ مالية ضخمة، وإغلاقه أكثر من ست مرات، وتبلغ مدة الإغلاق ثلاثة أشهر، ومع ذلك، فبمجرد أن عاينته لجنة خاصة من الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل تأهيله لاحتضان مباريات مونديال الأندية التي ستقام في المغرب مطلع شهر فبراير المقبل، أقرت بأنه لا يتوفر على أي معيار من معايير “الفيفا” حتى تمنحه رخصة احتضان مباريات من قبيل كأس العالم للأندية، مما يستوجب الوقوف عند المبالغ التي تنفق على هذه المعلمة الرياضية، وفي الأخير لا يتم قبوله كملعب في تظاهرة دولية ستعود على الرياضة الوطنية وعلى أندية الدار البيضاء، بالنفع.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى