كواليس جهوية

أزمة خطيرة في قطاع إنتاج الزيتون بقلعة السراغنة

قلعة السراغنة. الأسبوع

    يعرف قطاع إنتاج زيت الزيتون في مدينة قلعة السراغنة تراجعا كبيرا بسبب قلة الإنتاج وجفاف الفرشة المائية وقلة التساقطات، مما أدى إلى إغلاق أزيد من 300 معصرة تشتغل في المجال.

وقام أصحاب هذه الوحدات بإغلاقها وتسريح المستخدمين بسبب قلة الإنتاج وكثرة المصاريف، بعد أن كانت هذه المعاصر منتشرة على الصعيد الترابي بالإقليم تصل لـ 487 وحدة تقليدية، مما سيخلق أزمة كبيرة على مستوى المنطقة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المعصرات المغلقة تضم وحدات عصرية وأخرى تقليدية، في الوقت الذي كانت تتراوح كمية الإنتاج اليومي داخل الوحدات التقليدية حوالي خمسة أطنان، بينما كانت تنتج الوحدات العصرية وشبه العصرية العاملة بالطاقة الكهربائية، أزيد من 15 طنا، حيث تصل مساحات الزيتون بالإقليم، حوالي 54 ألفا و763 هكتارا، يتراوح إنتاجها ما بين 60 ألفا و230 ألف طن، وهو ما يمثل 28 في المائة من متوسط الإنتاج الوطني، ويبلغ معدل استخراج زيت الزيتون 65 في المائة من الإنتاج، ويمكن هذا القطاع من تشغيل نحو 3330 من اليد العاملة.

تتمة المقال بعد الإعلان

هذا، ويعرف إنتاج الزيتون هذه السنة حركة ضعيفة مما أثر على نشاط المعاصر، حيث تراجع الإنتاج بأزيد من خمسين في المائة مقارنة مع نشاطه في الموسم الماضي، مما تسبب في تقليص فرص الشغل بنسبة كبيرة وركود غير مسبوق للرواج الاقتصادي المرتبط بهذه المادة الغذائية المهمة.

وحسب بعض المهنيين المحليين، فإن تراجع إنتاج زيت الزيتون في المنطقة يرجع لغياب سياسة مائية وفلاحية من قبل الوزارة الوصية، للنهوض بالقطاع ودعم الفلاحين الصغار والبحث عن موارد مائية لتزويد ساكنة المنطقة.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى