كواليس جهوية

فعاليات جمعوية تنتقد عدم استحضار الجانب البيئي في مشاريع البيضاء

الدار البيضاء. الأسبوع

    دعت فعاليات جمعوية نبيلة الرميلي عمدة الدار البيضاء، إلى الاهتمام بالمساحات الخضراء والمشاريع الأخرى، عبر توفير ميزانية خاصة للنهوض بالجانب البيئي للعاصمة الاقتصادية، وعدم التركيز فقط على تبليط الأرضية الشيء الذي لا يتضمن أي إضافة للجانب الإيكولوجي.

وفي هذا السياق، كتبت سليمة بلمقدم، رئيسة “حركة مغرب البيئة 2050″، في حسابها على “الفايسبوك”، أن “الأعمال التي أنجزت من تبليط للأرضية بشكل كامل، لا معنى لها على جميع المستويات”، معبرة عن امتعاضها من “رمي المال العام في إنجاز تافه، دون قيمة إيكولوجية مضافة، بل في شبه تهيئة غير مؤهلة للفضاء، عديمة النسق والجمالية من حيث نسبة الغطاء النباتي الذي أعدم به وعوض بالإسمنت”، وقالت أيضا: “لسنا في حاجة لتلك النافورات باهظة الثمن في الاقتناء وفي الصيانة والتي تعيق تنقل الراجل، أو لذلك المسار العريض للراجلين ولا لمرافق الراحة به، لأن محاور الشوارع تكون ملوثة ومزعجة وغير صالحة للراجلين، بل هي صالحة فقط للغرس من أجل امتصاص جزيئات التلوث الكربوني”.

وأكدت نفس المتحدثة، أنه من المفروض إضافة الأشجار والشجيرات وتنظيف الأرصفة الوسخة النتنة بجنبات الشوارع وإزالة عوائق سير الراجلين بها وتجويد الأمن فقط، مطالبة الجماعة الحضرية الكبرى باتخاذ إجراءات تصب في المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة.

تتمة المقال بعد الإعلان

ويطرح العديد من البيضاويين تساؤلات كثيرة حول أسباب تأخر مجلس المدينة في إنهاء مجموعة من المشاريع رغم إطلاقها منذ سنوات، وعلى رأسها حديقة عين السبع والمسرح الكبير، وغيرها من المشاريع المتعثرة، من بينها المراحيض العمومية، وتأهيل الشريط الساحلي لعين السبع، بالإضافة إلى الأوراش المتعلقة بإصلاح الطرقات والنقل.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى