كواليس الأخبار

370 جماعة طلبت دعما ماليا من وزارة الداخلية

الرباط. الأسبوع

    كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن أغلب مجالس المدن عجزت في السنة الماضية بعد الجائحة، عن أداء مستحقات شركات النظافة، مما دفع وزارة الداخلية لضخ حسابات الجماعات بميزانية تقدر بثلاث مليارات درهم لفائدة المجالس التي لم تستطع تسديد واجبات النظافة.

وأوضح لفتيت أن وزارته استجابت لطلبات الدعم المالي لـ 370 جماعة ترابية، وذلك عبر موازنة ميزانية الجماعات التي تعاني عجزا ماليا يتجاوز 800 مليون درهم سنويا، مضيفا أن وزارة الداخلية حريصة على التدبير الأمثل لمالية الجماعات الترابية في ظل الظرفية الاقتصادية الاستثنائية الصعبة التي يعرفها المغرب، وأنها قررت التدخل لتفادي توقف خدمات شركات النظافة التي تقدم خدمة أساسية، وذلك لتجنب حدوث أزمة على مستوى المدن، مشيرا إلى أن هذه المبالغ المالية التي تم تسبيقها للجماعات سيتم اقتطاعها من ميزانيتها فيما بعد.

وقال عبد الوافي لفتيت أن من بين أسباب العجز المادي الذي تعاني منه أغلب الجماعات، يرجع لعدم أداء العديد من المواطنين للضرائب، المفروض عليهم أداءها والمتعلقة بالسكن والنظافة، إلى جانب عدم توفر الجماعات على موارد بشرية لتعزيز إدارتها الجبائية مما ينعكس سلبا على تنمية المداخيل، وأكد أن الوزارة أعادت النظر في تقسيم حصة الجماعات الترابية من الضريبة على القيمة المضافة، إذ تم تقسيمها وفق مؤشرات جديدة، حيث سيتم الرفع من الحصة المخصصة لبعض الجماعات، فيما سيتم توقيف حصة جماعات أخرى عند السقف الحالي، داعيا الجماعات الترابية التي تعاني من صعوبات مالية في تنفيذ الأحكام القضائية النهائية الصادرة ضدها، إلى التوقيع مع الأطراف المعنية اتفاقيات من أجل تقسيم أداء المبالغ المحكوم بها ضد الجماعات على أشطر.

تتمة المقال بعد الإعلان

وحسب الوزير، فقد قررت وزارة الداخلية وضع إطار تنظيمي للأداء الإلكتروني للرسوم الترابية من خلال اعتماد نظام معلوماتي مندمج للرفع من القدرة التدبيرية للجماعات، بالإضافة إلى الشروع بشراكة مع الخزينة العامة للمملكة في تطوير نظام خاص بالجماعات الترابية لتمكين الآمرين بالصرف من تتبع عمليات تحصيل المداخيل.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى