كواليس الأخبار

لماذا سكتت وزيرة السياحة عن خرق قانون السياحة ؟

الرباط. الأسبوع

    تمكن حميد بنطاهر من الحصول على ولاية خامسة على رأس المجلس الجهوي للسياحة بجهة مراكش أسفي، خلال الجمع العام الذي نظم مؤخرا في أحد فنادق مدينة مراكش، مع العلم أنه يشغل منصب رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة التي تمنع في نظامها الأساسي (المادة 5) من الجمع بين منصبين.

استمرار حميد بنطاهر على رأس المجلس الجهوي للسياحة منذ سنة 2008 (لمدة 14 سنة)، يكشف حالة التنافي التي يوجد عليها في عمله، والسؤال المطروح وسط الفاعلين الاقتصاديين والسياحيين وأرباب المقاولات السياحية: هل يحق لمدير عام يشتغل لدى مجموعة فندقية أجنبية بالمغرب، يتوصل نهاية كل شهر بأجرته، وليست له مسؤولية مثل أرباب المقاولات الذين عاشوا الأزمة خلال جائحة “كورونا” وعجزوا عن تسديد أجور المستخدمين، ولم يعان مثلهم، هل يحق له أن يكون على رأس هيئة وطنية للسياحة إلى جانب الكاتبة العامة للكونفدرالية التي بدورها تشتغل لدى مدرسة للسياحة تابعة لمجموعة أجنبية، وأشخاص آخرين وضعيتهم غير قانونية داخل الهيئات التي يمثلونها؟

وضعية رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة تطرح عدة تساؤلات حول أسباب صمت وزارة السياحة، التي توجد على رأسها الوزيرة فاطمة الزهراء عمور، عن هذا الخرق القانوني من خلال الجمع بين هيئتين، خاصة إذا كان الرئيس الوطني للكونفدرالية يولي اهتمامه لمدينة مراكش التي تحظى بالأولوية لديه على بقية الجهات الأخرى، مما يثير استياء الفاعلين السياحيين في مدن وجهات أخرى تعاني الجمود السياحي والاقتصادي.

تتمة المقال بعد الإعلان

فقد تمكن رئيس الكونفدرالية الوطنية من ضمان ترشيحه الوحيد على رأس المجلس الجهوي للسياحة بمراكش في غياب أي مرشح منافس، رغم أن جهة مراكش تتوفر على فاعلين اقتصاديين وسياحيين في المجال فضلوا الابتعاد عن الساحة بسبب جمعه بين المناصب وتحقيقه للمزيد من المكاسب.. فهل والي مراكش على علم بحالة التنافي التي يوجد عليها رئيس المجلس الجهوي للسياحة بالمدينة الحمراء؟

والسؤال المطروح: أين اختفى نائب رئيس الكونفدرالية الذي يتوفر على مقاولة سياحية، فهل كان دوره فقط في الجمع العام لإيصال بنطاهر المدير لدى مؤسسة فندقية لرئاسة الكونفدرالية؟ وهل يحق لوزيرة السياحة أن تقدم دعما للكونفدرالية الوطنية للسياحة من المال العام رغم أنه يجمع بين منصبين؟

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى