كواليس جهوية

فاس | غلاء المواد الأولية يهدد الصناع التقليديين بالإفلاس

فاس. الأسبوع

    يعاني الصناع التقليديون بمدينة فاس من أزمة خانقة بسبب ركود الحركة التجارية وتراجع المبيعات، في ظل ضعف إقبال المواطنين والسياح على المنتوجات التقليدية المتنوعة.

هذا الوضع زاد من صعوبة اقتناء الصناع التقليديين للمواد الأولية التي تدخل في صناعة المنتجات، سواء الجلدية أو المصنوعة من الخشب الرفيع، مما وضع غالبية الصناع أمام أزمة حقيقية في غياب أي دعم من قبل الوزارة الوصية للنهوض بالقطاع.

وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية خديجة حجوبي، مؤخرا، سؤالا إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، فاطمة الزهراء عمور، من أجل دعم الصناع التقليديين بالمدينة العتيقة بفاس، مطالبة بضرورة اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لدعم ومواكبة الصناع التقليديين، واعتبرت أن الصناعة التقليدية تعتبر إحدى أوجه التراث المغربي الضخم، ولبنة أساسية في الثقافة والحضارة المغربية الأصيلة، وهو ما جعلها قطاعا ذا مكانة مهمة ورائدة في المدينة العتيقة بفاس، بالإضافة إلى كونه محفزا أساسيا لجذب السياح من مختلف أصقاع العالم، وتشغيله ليد عاملة مهمة في مختلف الحرف التي تميز هذا القطاع، مضيفة أن العديد من الصناع التقليديين يعيشون أوضاعا صعبة، بسبب تراكم العديد من العوامل، منها ارتفاع أثمان المواد الأولية، وتراكم الديون على العديد من الصناع، والركود الذي شهده القطاع السياحي بالمدينة.

تتمة المقال بعد الإعلان

وقالت البرلمانية “البامية”، أن ما يعيشه الصناع التقليديون بمدينة فاس، يستدعي الإسراع في إيجاد حلول جذرية لوضعيتهم، ودعم ومواكبة مختلف الشرائح العاملة ضمن هذا القطاع الحيوي.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى