كواليس الأخبار

الميراوي يعين صديقه في منصب كبير والأمين العام للحكومة يصفعه

الوزير الذي لا يعترف بالقوانين

الرباط. الأسبوع

    سقط عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في ورطة حقيقية مع الأمين العام للحكومة، والرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، بعدما توصل بمراسلة حول وضعية مدير ديوانه سعيد مفتي الغير قانونية، والتي تخالف مقتضيات الظهير الشريف الصادر في 23 أبريل 1975، والمتعلق بدواوين أعضاء الحكومة.

وطالب الأمين العام للحكومة وزير التعليم العالي، باعتبار منصب رئيس الديوان شاغر، لكون صديقه سعيد مفتي يحضر عدة اجتماعات لمجلس الحكومة والبرلمان دون أن يتوفر على الصفة القانونية التي تسمح له بذلك، وخاصة إذا كان لا يتوفر على قرار التعيين الرسمي في منصب مسؤول الديوان.

وشددت مراسلة الأمانة العامة للحكومة على ضرورة توضيح وضعية رئيس الديوان، وإبلاغ ذلك للمجلس الأعلى للحسابات، وتمكين المعني بالأمر من القيام بالتصريح الإجباري بالممتلكات، والسؤال المطروح: لماذا يبقي وزير التعليم العالي صديقه سعيد مفتي موظف وزارة المالية، رئيسا لديوان الوزارة دون التوقيع له على قرار التعيين؟ وهل هناك اتفاق بينهما حتى يستفيد من الامتيازات والمنح والتعويضات التي تمنحها وزارة المالية لموظفيها وأطرها، ويجمع بين راتبين خارج إطار القانون؟

تتمة المقال بعد الإعلان

وقد سبق لديوان الوزير الذي يرأسه سعيد مفتي، أن خلق جدلا كبيرا لدى الرأي العام، بعدما أصدر بلاغا استنكاريا يدافع فيه عن صديقه الوزير في قضية “تضارب المصالح”، تتعلق بحصوله على تعويضات مالية من جامعة فرنسية عندما كان رئيسا لجامعة القاضي عياض بمراكش، كما يقف مدير الديوان وراء الأزمة الحاصلة بين الوزير ورؤساء الجامعات الذين رفضوا إصدار بلاغ تضامني مع الميراوي في قضية علاقته بجامعة فرنسية.

وضعية رئيس ديوان وزير التعليم سعيد مفتي، تبرز تفضيل المصالح الخاصة على المصلحة العامة، والمال العام، خاصة إذا كانت الاستفادة من تعويضات مختلفة وراتبين في آن واحد، الشيء الذي يكشف مدى منطق “الوزيعة” والرواتب السمينة التي يحصل عليها رؤساء ومستشارو دواوين بعض الوزراء.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى