كواليس جهوية

تنغير | أزمة مياه الشرب تهدد ساكنة جماعة إكنيون بالعطش

تنغير. الأسبوع

    يعرف إقليم تنغير بجهة درعة تافيلالت، خصاصا كبيرا في مستوى الموارد المائية، بسبب الجفاف الذي تعاني منه المنطقة منذ سنوات، مما زاد من تفاقم أزمة الماء الصالح للشرب بالنسبة لساكنة الجماعات القروية في الإقليم، نظرا لانعدام التساقطات المطرية.

تعد جماعة إكنيون من الجماعات الترابية التي يعاني سكانها نقصا حادا في الماء الشروب، لكونهم يعتمدون فقط على مياه الصهاريج التي يتم توزيعها عليهم، لكنها تظل غير كافية لسد الخصاص في هذه المادة الحيوية، مما دفعهم لتقديم شكايات إلى المسؤولين من أجل البحث عن حلول أخرى لمواجهة أزمة العطش على المديين المتوسط والبعيد.

وحسب مصادر مطلعة، فإن حصة الإقليم من الموارد المائية في تراجع سريع، الأمر الذي سيؤدي إلى اختلال في تزويد الجماعات الترابية بالماء الصالح للشرب، وقد يمتد التأثير إلى الأنشطة الزراعية الأخرى، خاصة وأن المصالح المختصة تعتمد فقط على مياه الصهاريج بشكل مؤقت لتزويد سكان دواوير جماعة إكنيون بالمياه.

تتمة المقال بعد الإعلان

وحسب ذات المصادر، فإن الأسباب الرئيسية وراء الخصاص المائي الذي يعاني منه الإقليم، تكمن في التغيرات المناخية الناتجة عن غياب التساقطات وارتفاع الحرارة، وسوء تدبير المياه في القطاع الفلاحي وانتشار أنشطة زراعية تستنزف الموارد المائية مثل البطيخ الأحمر وبعض الفواكه، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الكثافة السكانية وغياب سياسة مائية ناجعة لتوزيع الموارد المائية، وتحقيق التوازن بين استغلال الموارد المائية بين الساكنة والقطاع الفلاحي، مضيفة أن الإقليم أصبح مهددا بأزمة العطش في السنوات المقبلة، في ظل استنزاف الفرشة المائية وتواصل الاستغلال غير القانوني للمياه الجوفية، من قبل المستثمرين الذين يقومون بزراعات مئات الهكتارات في منطقة جافة وغير قادرة على تلبية حاجيات الماء الشروب.

فسكان العديد من الجماعات القروية بالإقليم يعانون بشكل يومي من أجل الحصول على مياه الشرب، منذ الصيف الماضي الشيء الذي أصبح يثير مخاوف الأسر والعائلات وحتى المسؤولين من حصول نزوح جماعي وهروب من الدواوير التي تعيش أزمة العطش، والانتقال إلى مناطق حضرية أخرى بحثا عن مياه الشرب.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى