كواليس الأخبار

تعطل خدمات “السكانير” في المستشفيات يصل إلى البرلمان

الرباط. الأسبوع

    يعيش العديد من المرضى ذوي الدخل المحدود والمنتمون إلى أسر معوزة وفقيرة، معاناة حقيقية بسبب توقف الخدمات الطبية الأساسية المقدمة في المستشفيات العمومية، بسبب تعطل خدمات أجهزة “السكانير” بشكل مستمر، مما يحرمهم من العلاج في أقرب وقت ومقاومة المرض.

وقد طالب برلمانيون وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، بالتدخل وإصلاح هذه الأجهزة، وإنقاذ الخدمات الطبية في المستشفيات العمومية، من خلال تحسين خدمة الإرشاد والاستقبال، وتوفير الأدوية والأطر الطبية بمعالجة المرضى وإصلاح أجهزة “السكانير” وغيرها من الأجهزة الضرورية للفحوصات والكشف عن الأمراض.

وفي هذا السياق، تقدم المهدي الفاطمي، النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، بسؤال كتابي إلى وزير الصحة، يقول فيه أن الذين يلجون المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، يعانون من الحق في الولوج للعلاج، حيث يتم إرسالهم إلى مراكز خاصة للاستفادة من خدمات “السكانير”، وأضاف أن توقف خدمة “السكانير” في المستشفى العمومي، والذي يغطي تراب الإقليم الذي يتكون من 27 جماعة ترابية، يزيد من معاناة المرضى ويتسبب في تفاقم المرض ويؤخر التشخيص في الوقت المناسب لأخذ العلاجات الضرورية.

تتمة المقال بعد الإعلان

بدورها، قالت النائبة الاستقلالية سمية القديري في سؤال إلى الوزير، أنها توصلت بعدة شكايات من مواطنين مرضى يعانون عدة مشاكل من أجل الولوج إلى العلاج بمستشفى الحي الحسني ومستشفى البوافي بمدينة الدار البيضاء بسبب توقف خدمات “السكانير”، وأوضحت أن تعطل السكانير عن الخدمة بالمستشفيين، يزيد من معاناة المرضى بسبب عدم التشخيص في الوقت المناسب لأخذ العلاجات الضرورية، مضيفة أنه يتم إرسالهم إلى مستعجلات مستشفى ابن رشد للاستفادة من خدمات “السكانير” الذي يعاني بدوره من الأعطاب المستمرة.

وتعرف العديد من المستشفيات العمومية في مختلف المدن مشكلة تعطل أجهزة “السكانير” التي يتم شراؤها بمبالغ تفوق 3 ملايين درهم من ميزانية الوزارة، لكن الأعطاب التي تتعرض لها هذه المعدات منذ سنوات، تطرح التساؤل لماذا تتعرض أجهزة “السكانير” للعطب في المستشفيات العمومية بينما تظل في الخدمة لدى المصحات الخاصة والمختبرات.. فهل هناك علاقة سببية بين توقف هذه الأجهزة والقطاع الخاص؟

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى