كواليس جهوية

فصيل طلابي يهدد أساتذة جامعة ابن زهر بأكادير

بوطيب الفيلالي. أكادير

    ندد أساتذة شعبة الدراسات الإنجليزية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، بالاعتداءات والتهديدات المتكررة التي تطالهم من طرف طلبة ومتزعمهم، الذين ينتمون لفصيل طلابي، حسب البلاغ الذي أصدره أساتذة الشعبة والذي توصلنا بنسخة منه.

هذا البلاغ الذي ذكر بالاسم متزعم هؤلاء الطلبة والفصيل الذي يدعون الانتماء إليه، شبه هؤلاء بـ”العصابة”، في إشارة إلى مستوى الاحتقان الذي وصل إليه الوضع داخل أروقة الكلية والشعبة المذكورة، وهو بالفعل ما تمت الإشارة إليه من خلال تأكيد الأساتذة من خلال بلاغهم، على تواصل الاعتداء والتهديد الذي يتعرضون له في مختلف المرافق داخل الكلية، كقاعات الدروس ومرآب السيارات وممرات الكلية وداخل الأنشطة العلمية.

الأساتذة الباحثون بشعبة الإنجليزية قرروا توقيف الدروس وجميع الأنشطة العلمية الأخرى نتيجة عدم توفير الأمن لهم، مؤكدين عدم استطاعتهم الحضور إلى المؤسسة قصد تأدية واجبهم التعليمي، خوفا على سلامتهم في ظل استمرار التهديدات والاعتداءات التي ذكرناها، وهو ما سيؤثر لا محالة على مصالح بقية الطلبة المنشغلين بدراستهم وأبحاثهم.

تتمة المقال بعد الإعلان

وطالب أساتذة شعبة الإنجليزية رئيس جامعة ابن زهر، بالتدخل الفوري لإيجاد حل لهذا الوضع الذي وصفوه بالخطير ومتابعة المعتدين أمام القضاء، وفق ما جاء في البلاغ.

تجدر الإشارة إلى أن نفس الشعبة عانت السنة الماضية من نفس الاعتداءات والتهديدات، ورغم استنكار الأساتذة الباحثين لمثل تلك الإهانات، فإن أي تغيير لم يطرأ، والدليل هو تكرارها خلال هذه السنة.

لهذا، فالسؤال الذي يفرض نفسه هو: من هي الجهات التي تحمي مثل هذه التصرفات، وفي مؤسسة من المفروض أنها مكان لبلورة القيم والمثل العليا داخل جميع فضاءاتها، كما أنها مؤسسة جامعية يفرض على جميع الجهات والمؤسسات الأخرى، والمسؤولين مركزيا وإقليميا، سواء في وزارة التعليم العالي أو غيرها، توفير كل ظروف البحث والتحصيل والرقي المعرفي عوض تركها عرضة لمثل هذه التجاوزات التي تؤسس لمنطق السيبة والتسيب ؟

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى