كواليس جهوية

مشعوذة تبسط نفوذها على السكان بسطات والسلطة تتفرج

نور الدين هراوي. سطات

    من يحمي العديد من شبكات السحر والشعوذة التي انتشرت كالفطر بمدينة سطات، وخاصة بالأحياء الشعبية، والتي أصبحت تمارس طقوس الشعوذة والشيطنة نهارا جهارا، بكل حرية ودون متابعة قانونية كما هو الحال بالقرب من ثانوية “ابن عباد” التأهيلية.

وتستقبل مشعوذة، أضحت مشهورة، العشرات من الفتيات المتمدرسات ضعيفات العقول، بمنزلها المتواجد قرب الثانوية المذكورة، يوميا، من أجل النظر والتكهن المستقبلي لهم في علاقاتهم سواء المحرمة أو المشروعة، أما النساء والموظفات اللواتي يقصدنها، فحدث ولا حرج، بعد أن أصبحن يشكلن طوابير من أجل الظفر بحصة من المعاينة، وخاصة يومي السبت والأحد.

وقائع تتم أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية والأمنية، وخاصة بالملحقة الإدارية الثانية، التي يتبع الحي الذي تتوطن فيه المشعوذة لدائرة نفوذها، والتي تراكم أموالا طائلة من هذه العمليات الشيطانية.

تتمة المقال بعد الإعلان

وحسب مصادر من أصحاب المحلات التجارية القريبة من سكن المشعوذة، فإن هذه المهنة المحظورة حولتها في ظرف قياسي إلى المحسوبين على الثراء غير المشروع، إذ تمتلك ضيعات فلاحية بضواحي المدينة، كما روى العديد منهم، وأيضا السكان القريبين من مقر “عملها”، خاصة بعدما تمكنت هذه الدجالة من فرض طقوسها على سكان الحي وعلى زوارها بأثمنة مختلفة حسب حاجة الزبون التي يريد قضاءها.

وتقول ذات المصادر، أنه رغم الشكايات المباشرة أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما انتشر على نطاق واسع مؤخرا، خبر وفاة امرأة بحي السلام بسطات عند إحدى المشعوذات، إلا أن السلطات المعنية بمحاربة هذه الأفعال المحرمة شرعا وقانونا، والظواهر المجتمعية السلبية المصاحبة لها، تتلكأ في اتخاذ المتعين والقيام بحملات وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم، واعتقال من ثبت تورطه في جريمة الشعوذة، أو يمارس طقوسها ويمتهنها كحرفة تدر عليه أموالا طائلة، خاصة بعدما “تحولت بعض المنازل الخاصة بهم إلى ما يشبه أوكارا للدعارة، ورائحتها أصبحت نتنة تزكم أنوف السكان، سواء بالمكان المذكور أو في حي دلاس أو حي ميمونة”، تضيف نفس المصادر.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى