كواليس جهوية

اقتناء أرض فلاحية لمشروع المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان يثير الجدل

سيدي سليمان. الأسبوع

    ما زال مشروع المستشفى الإقليمي بمدينة سيدي سليمان يطرح إشكالية كبيرة، بسبب عدم توفر الموارد المالية الممكنة لإنجازه بالرغم من التطرق لموضوعه خلال دورات المجلس السابقة، وعقد اتفاقية مع وزارة الصحة ومجلس العمالة من أجل إنجاز هذا “الحلم”، الذي يبدو أنه بعيد المنال بسبب الميزانية الكبيرة التي يتطلبها.

وتساءل العديد من الفاعلين عن سبب اقتناء أرض فلاحية مساحتها 7 هكتارات لإقامة المستشفى الإقليمي، وهي أرض في ملكية الدولة، حيث تم تخصيص مبلغ مالي يقدر بـ 7 ملايين درهم لاقتنائها من المستغل، بهدف إنجاز المشروع فوقها والذي يتطلب رصد ميزانية تقدر بأزيد من 400 مليون سنتيم، الشيء الذي يطرح التساؤل: كيف تكون تكلفة العقار 700 مليون أكثر من ميزانية البناء؟

وبالرغم من صعوبة إخراج المشروع إلى حيز الوجود في ظل الصعوبات المالية وقلة الإمكانيات، إلا أن عملية اقتناء الأرض في طور التنفيذ رغم وجود هذا العقار خارج المجال الحضري، ضمن منطقة فلاحية تنعدم فيها شبكة الصرف الصحي، والتي تتطلب لوحدها دراسة خاصة وميزانية من أجل إنجازها، الشيء الذي يؤكد وجود صعوبات بالغة وكبيرة لإقامة المستشفى الإقليمي في هذه المنطقة، بالنظر للقيمة المالية الكبيرة المخصصة لعملية نزع الملكية.

تتمة المقال بعد الإعلان

فقد كان من الأجدر – حسب أطر صحية ونقابية – تخصيص ميزانية خاصة لتوسعة المستشفى الإقليمي الحالي المتواجد بشارع المقاومة، عبر ضم العقارات المتواجدة بالقرب منه والتي تعود ملكيتها للدولة ويستغلها أشخاص، وهي عبارة عن فيلات ومساكن، والتي يمكن أن توفر مساحة أرضية مهمة لإقامة مرافق تابعة للمستشفى المحلي.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى