الأسبوع الرياضي

رياضة | ماذا يقع داخل فريق اتحاد طنجة ؟

الرباط. الأسبوع

    بعد انتدابه لبادو الزاكي على رأس العارضة التقنية، ومجموعة من اللاعبين، خلال الانتقالات الصيفية الأخيرة، استبشرت جماهير اتحاد طنجة خيرا وظنت أن هذا الموسم سيكون عام العودة إلى الانتصارات، لكن سرعان ما تبين عكس ذلك، وظهرت أزمات عصفت بأحلام فارس البوغاز.

فلم تمر إلا خمس جولات من البطولة الوطنية حتى أقال المكتب المسير للفريق الإطار الوطني بادو الزاكي، بعدما حصد صفر نقطة من خمس مباريات متتالية، ومع ذلك واصل الفريق الطنجي تواضعه في الدوري المغربي ولم يتمكن من تحقيق أي فوز في المباريات التي لعبها إلى حدود آخر جولة قبل التوقف الدولي، جامعا نقطتين من ثماني مباريات، وذلك من خلال تعادلين اثنين مع فريق الوداد البيضاوي وأولمبيك خريبكة.

مشاكل فارس البوغاز لا تتوقف على النتائج السلبية التي يحققها، بل وصل الأمر إلى معاقبته من لدن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتتجلى العقوبة في منع الفريق من التعاقدات خلال الميركاتو الشتوي، بسبب تراكم ديون اللاعبين، وتقديم بعض اللاعبين شكايات في الموضوع إلى لجنة النزاعات، وألزمت لجنة النزاعات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اتحاد طنجة، بأداء مبلغ 820 مليون سنتيم للمهاجمين مهدي النغمي وحمزة الغطاس، بالإضافة إلى الحارس صلاح الدين شهاب، ومبلغ 40 مليون سنتيم لفائدة مساعد مدربه السابق، رفيق عبد الصمد.

تتمة المقال بعد الإعلان

وفي حالة لم يتدخل الغيورون على الفريق، فإن معاناة اتحاد طنجة ستستمر وسيرتفع الضغط على اللاعبين، ومصير الفريق سيصبح على كف عفريت، وربما سيكون مصيره النزول إلى القسم الثاني، لا سيما في ظل غياب الاطمئنان على شباكه واستمرار ارتكاب اللاعبين أخطاء فردية وجماعية نتيجة عدة عوامل أبرزها ضغط أزمة النتائج، مما يستوجب الحفاظ على بعض اللاعبين مع تعزيز الفريق بعناصر لديهم الخبرة، لذلك، فإن تدخل المسؤولين للمساهمة في إنقاذ الفريق، بات أكثر من ضرورة ملحة.

أما الحديث عن عقد جمع عام في هذه اللحظة، فيعد هروبا من المسؤولية من قبل المسيرين الحاليين، لأن المفروض أن يتحمل الجميع، كل من موقعه، المسؤولية إلى حين إعادة الأمور إلى نصابها، وانطلاق اتحاد طنجة من جديد بعد توقف البطولة، كما أن الحسابات والخلافات يجب أن تبقى بعيدة عن مصلحة النادي، لكن قبل ذلك، مفروض على المكتب المسير التحلي بالشجاعة وكشف حقيقة الخلافات والمسار الذي قطعه ملف المطالبة بالافتحاص المالي.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى