عين على الشرق

تطوان | مواطنون يناشدون الجهات المسؤولة بتحرير الأرصفة من أصحاب الدكاكين والسيارات

الأسبوع. زهير البوحاطي

    رغم محاربة ظاهرة الباعة المتجولين من شوارع وأزقة تطوان، بعدما كانوا يحتلون الأرصفة العمومية مانعين المارة من استعمالها الأمر الذي يتسبب في عدة حوادث سير ويعرض العديد من المواطنين للخطر، وخصوصا الأطفال وكبار السن، إلا أن هذا التحرير لم يدم طويلا بسبب بروز ظاهرة أخرى أبطالها أصحاب الدكاكين الذين يحتلون الأرصفة بعرض بضائعهم فوقها وتثبيت شبابيك مخصصة لقنينات الغاز، دون ترخيص من طرف المصالح المختصة وفي خرق لجميع القوانين المنظمة للعمل التجاري واحتلال الملك العمومي، وفي اغتصاب واضح لحقوق المواطنين، خصوصا منهم ذوو الاحتياجات الخاصة الذين يضطرون لاستعمال الطريق بجانب السيارات في العهد الذي انخرطت فيه الجماعة الترابية لتطوان في عدة أنشطة واتفاقيات تتعلق بتقديم الخدمات وتسهيل الولوج لهذه الفئة التي تجد صعوبة في جميع المرافق العمومية وعلى رأسها حافلات النقل العمومي.

ورغم تدخل السلطات في بعض المدن كالعرائش ووزان من أجل تحرير الملك العمومي من طرف هؤلاء الذين يستغلون صمت الجماعات ودورها في مراقبة الأرصفة المحتلة، حيث تكتفي باستخلاص الضرائب على لوحات الإشهار في حين تتجاهل الأرصفة التي يحتلها هؤلاء بدون سند قانوني، تعرف مدينة تطوان ظاهرة أخرى تتعلق بقيام أصحاب السيارات بركن سياراتهم على الأرصفة مخلفين أضرارا بأرضيتها، ومنع المواطنين من المرور في غياب دور شرطة السير والجولان المعنية بهذا الموضوع، حيث يتسبب صمتها في انتشار هذه الظاهرة بشكل متزايد وملحوظ، خصوصا لدى المحلات المخصصة لغسل السيارات، حيث يقومون بركن العديد من السيارات على الأرصفة من أجل تنظيفها، وبهذا الخصوص نشر المحامي والحقوقي خالد بورحايل، تدوينة على صفحته “الفايسبوكية” مرفقة بإحدى سيارات الدولة وهي متوقفة على الرصيف قائلا: “بهذا الركن الغير قانوني لسيارة الدولة فوق رصيف الراجلين والمعاقب عليه قانونا، يعرض هذا الموظف العمومي الراجلين لخطر حوادث السير. المشهد يومه الأحد 23 أكتوبر 2022 الساعة حوالي الواحدة زوالا بشارع علال بن عبد الله بتطوان”.

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

تعليق واحد

  1. También preguntaría sobre los horarios , los
    días y los sitios donde vemos estos coches públicos circulando , a parte de que el conductor del vehículo público se cree que es su dueño y lo utiliza como tal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى