الأسبوع الرياضي

رياضة | الأندية المغربية.. تربح الملايير وتشتكي من العجز والمديونية

أين الخلل ؟

الرباط. الأسبوع

    استطاعت الأندية المغربية أن تتجاوز نظيراتها العربية من حيث عوائد الربح المادي، من خلال مبيعات اللاعبين باعتمادها على جلب لاعبين بالمجان أو بقيم مالية صغيرة، مقابل إعادة تسويقهم بثمن مرتفع.

وحسب مصادر إعلامية متخصصة في اقتصاد الرياضة، فإن الأندية المغربية أنفقت خلال العقد الماضي 9.3 ملايين دولار، بينما حققت عوائد قيمتها 51.7 مليون دولار، لتحقق ربحا ماليا يقترب من 42.5 مليون دولار، مشيرة إلى أن السياسة ذاتها تواصلت في سنة 2021 بأرباح تجاوزت 7 ملايين دولار، بعدما تم بيع عقود لاعبين بقيمة 9.1 ملايين دولار مقابل شراء بقيمة مليوني دولار، لكن ما يثير التساؤل، هو أنه رغم هذه العوائد المادية التي تحققها أنديتنا، إلا أنه في كل مرة يطل علينا رئيس من رؤساء هذه النوادي يشتكي من حجم الديون التي يعاني منها فريقه، ويتم منع الفرق المغربية من جلب لاعبين جدد؟

من جهتها، أكدت بيانات رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” عبر نظام “تي إم إس” الخاص بتسجيل انتقالات اللاعبين، أن أندية كرة القدم العربية أنفقت 1.454.4 مليار دولار، خلال العقد الماضي، على صفقات شراء لاعبين من الخارج، فيما بلغت قيمة اللاعبين الذين باعت الأندية العربية عقودهم لأندية خارجية، 549 مليون دولار، مؤكدة أن أندية السعودية تعد الأكثر إنفاقا على صفقات شراء لاعبين من الخارج، فقد تحملت خزائنها 586.3 مليون دولار، أي ما يوازي 40 في المائة من إجمالي ما أنفقته الأندية بمختلف البلدان العربية خلال العقد الماضي، في المقابل، لم تكن مبيعاتها من عقود اللاعبين بالمستوى المالي ذاته، إذ بلغت 105 ملايين دولار.

تتمة المقال بعد الإعلان

أما ما يتعلق بأندية مصر، وحسب التقرير ذاته، فهي تملك طابعا خاصا بها من حيث التعامل مع حركة بيع وشراء عقود اللاعبين خارجيا، فهي تأتي في المركز الرابع عربيا على صعيد شراء عقود اللاعبين من الخارج، بعدما أنفقت 101 مليون دولار خلال العقد الماضي، لكنها حلت في المرتبة الثانية بعد الإمارات من حيث المبيعات التي بلغت 111 مليون دولار، لتأتي في المركز الرابع من حيث الربح المالي، أما في سنة 2021، فأنفقت 6.3 ملايين دولار، وبلغت مبيعاتها 4.9 ملايين دولار، ما يعني أن الأندية الوطنية لا تحتاج إلى تمويلات مالية كبيرة بقدر ما تحتاج إلى مسيرين احترافيين يحملون في دواخلهم حب الانتماء إلى الفريق الذي يسيرونه، وخير دليل على ذلك، فريقا نهضة بركان والفتح الرياضي، اللذين لم نسمع ذات يوم بمنعهم من الانتدابات أو تمت شكايتهم لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

تعليق واحد

  1. Il n’y a pas photo tout le monde prend le sport et la politique pour leurs fonds de commerces oubliant que cet argent public que la jeunesse du pays a besoin la raison pour laquelle il faut revoir toute cette organisation du sport et les magouilles derrière il faut gagner l’argent avec les efforts et pas avec la facilité et les magouilles de la honte

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى