كواليس الأخبار

تواطؤ سري داخل حزب الاستقلال لتجنب تنظيم المؤتمر

الرباط. الأسبوع

    يبدو أن الأزمة الداخلية التي يعيشها حزب الاستقلال بين تيار حمدي ولد الرشيد المتحكم في دواليب اللجنة التنفيذية، وتيار الأمين العام نزار البركة، رمت بقضية التعديلات والمؤتمر الاستثنائي إلى المجهول، ولم يعد هناك أي نقاش داخلي حول هذا الموضوع.

ويسود صمت كبير داخل قيادة الحزب حول انعقاد المؤتمر الاستثنائي الذي تم تأجيله في وقت سابق، بسبب الخلافات التي برزت بين تيار ولد الرشيد والأمين العام، حول التعديلات المقترحة في النظام الأساسي للحزب، والتي تهدف للحد من صلاحيات الأمين العام نزار البركة، وتوسيع صلاحية اللجنة التنفيذية لفرض الوصاية على الحزب وهياكله.

وتطورت الأزمة داخل الحزب في الفترة الأخيرة، بعدما تقدم مستشارو الفريق البرلماني بمجلس المستشارين بعريضة لإقالة رئيس الفريق عبد السلام اللبار، المقرب من الأمين العام، الأمر الذي جعل حصول توافق حول المؤتمر الاستثنائي، أمرا مستبعدا في ظل الخلافات الداخلية التي لا تنتهي منذ دخول الحزب لحكومة أخنوش التي حصل فيها على حقائب محدودة.

تتمة المقال بعد الإعلان

وبسبب عدم عقد المؤتمر الاستثنائي، فإن حزب الاستقلال أصبح مهددا بفقدان الدعم المالي السنوي الذي توزعه وزارة الداخلية على الأحزاب، وذلك بسبب مخالفته لأحكام القانون التنظيمي رقم 07.21 القاضي بتغيير القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى