كواليس جهوية

كرة المشاكل تتدحرج بثانوية عمرو بن العاص بأكادير 

علي باني. أكادير

    تعيش ثانوية عمرو بن العاص بمنطقة تدارت أنزا بأكادير، مجموعة من المشاكل منذ السنة الماضية، ازدادت حدتها هذه السنة لتخلق جوا مشحونا.

فالمؤسسة، حسب مصادر محلية، تعرف اكتظاظا كبيرا داخل مجموعة من الأقسام وصل بعضها إلى 44 تلميذا، إضافة إلى اعتماد توقيت مستمر يستمر لخمس ساعات متوالية، مما يثقل كاهل الأساتذة والتلاميذ، وغياب الكتب المدرسية وكتب المطالعة بالخزانة المدرسية رغم الاقتطاع من رسومها على مستوى الموسم الماضي، مع تحويل الخزانة إلى قاعة للحصص، وقلة الوسائل التعليمية وحصر ما هو موجود منها على البعض، إضافة إلى الوضع المتردي للكثير من القاعات، التي لا تتوفر على أقفال وستائر، مع تراكم الأزبال بها، هذا علاوة على عقد اجتماعات شكلية لمجالس المؤسسة دون إجراءات وقرارات تنفيذية لصالح المؤسسة، مع الحسم في بعضها دون الرجوع إلى المساطر القانونية المحددة لذلك، ولا حتى إخبار بعض الأساتذة المعنيين بذلك مثل ما حصل في إرجاع بعض المفصولين، وكذا التجميد الممنهج لجمعية دعم مدرسة “النجاح” رغم حاجة المؤسسة الماسة لها.. هذه المشاكل المتراكمة أثرت على السير العادي للدراسة، مع وجود مدير مكلف غير ملم حتى بأبجديات التسيير الإداري والتربوي وقواعد التواصل، مما جعل بعض الأطراف تتدخل في غير اختصاصاتها وتألب البعض على البعض لأغراض شخصية.

وأكدت نفس المصادر، أن هذه المشاكل أصبحت ككرة ثلج تتدحرج يوما بعد يوم منذرة بالخطر ما لم تتدخل الأكاديمية الجهوية لسوس ماسة والمديرية الإقليمية لإيجاد حلول آنية وناجعة لها.

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى