الأسبوع الرياضي

رياضة | تساؤلات حول دور الإدارة التقنية في تكوين المنتخبات السنية المغربية

الرباط. الأسبوع

    طرح إقصاء منتخب الشبان من تصفيات كأس إفريقيا، مؤخرا، علامات استفهام عديدة حول أسباب النتائج السلبية الكثيرة والمتكررة لمنتخبات الفئات الصغرى، منذ ترأس فوزي لقجع للجامعة الملكية لكرة القدم، مما يطرح التساؤل حول دور الإدارة التقنية في تكوين المنتخبات السنية المغربية.

عدم تأهل المنتخب المغربي لنهائيات كأس إفريقيا للمنتخبات أقل من 20 عاما، يطرح علامات استفهام عن مؤهلات ودور منقبي الجامعة في أوروبا، مما يؤكد موضوع “السمسرة” من أجل حمل قميص المنتخب المغربي، وهو الموضوع الذي تداوله مجموعة من المختصين في الشأن الرياضي بالمغرب، إذ علق أحدهم على هذه النكسة، قائلا: “منذ أن توجهت الجامعة إلى التعاقد مع منقبين كانوا ينشطون في الصفحات الكروية، ونتائج المنتخبات المغربية تتراجع، ونوعية اللاعبين المنضمين للمنتخب تتراجع، بل ونفقد لاعبين جيدين لمنتخبات أوروبية”.

وبالتالي، فبدل تعيين تقنيين للتنقيب عن المواهب، تم تعيين مدونين، فالمواهب التي تنضم للمنتخبات في هذا الوقت، هي مواهب لا تحتاج أساسا إلى منقبين، لأنها مواهب مكشوفة وتلعب وتتألق والجميع يتابعها منذ نعومة أظافرها، فعمل المنقبين الجدي والحقيقي يتجلى في التنقيب والبحث عن مواهب في أندية لا يمكن الوصول إليها، أو يصعب متابعتهم من العامة، مما يحتم على رئيس الجامعة أن يعيد النظر في الإدارة التقنية ومحيطها.

تتمة المقال بعد الإعلان

كما يجب على الجامعة التوقف عن إخفاء فشلها والاختباء خلف إنجازات وهمية لكرة الصالات أو الكرة النسائية، لأن تلك الإنجازات في الحقيقة مبنية أساسا على ضعف أو غياب المنافسين قاريا.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى