الأسبوع الرياضي

رياضة | مستقبل فريق مولودية وجدة على كف عفريت

الرباط. الأسبوع

    يعيش فريق مولودية وجدة انهيارا كبيرا بعد الأزمة التي بات يعاني منها من جميع الجوانب، وهو ما تترجمه نتائج سندباد الشرق منذ انطلاقة هذا الموسم، بالإضافة إلى مقاطعة الجمهور لمباريات المولودية للتعبير عن غضبه الشديد من المكتب المسير الحالي برئاسة محمد هوار، مطالبا إياه بتغييره بمكتب آخر يتوفر على الخبرة وقادر على توفير السيولة المالية التي تمكنه من إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية.

ووضعت جماهير المولودية اسم الرئيس الحالي للفريق ضمن لائحتها السوداء، بحكم تحديه الواضح للمطلب الجماهيري، والمتمثل في إبعاد “الحرس القديم” من المسيرين عن المولودية الذين فشلوا في إدارة شؤون الفريق سابقا، وتسعى الجماهير الوجدية إلى إزالة جميع الرموز التي ساهمت في الوضعية الحالية التي يعيشها الفريق، وبعدم التفاعل مع مطالب الجماهير الوجدية، تكون إدارة المولودية قد وضعت نفسها خارج الخدمة، وهو ما سيؤثر على مستقبل الفريق إن استمر الحال على ما هو عليه.

الأمر ذاته، يعاني منه لاعبو “سندباد الشرق” الذين امتنعوا عن التداريب بحر هذا الأسبوع، بعدما سئموا من الوعود المقدمة من طرف محمد هوار، وتجاهل مطالبهم، رغم أنه أكد في أكثر من مناسبة، بأنه سيعمل على تسوية مستحقات اللاعبين، لكنه يخلف وعده في كل مرة، وتتراوح الرواتب الشهرية العالقة في ذمة المكتب المديري بين 2 إلى 4 أشهر، إضافة إلى عدم توصل اللاعبين بمنح 3 مباريات، آخرها منحة الفوز على أولمبيك آسفي.

تتمة المقال بعد الإعلان
منير الجعواني

من جهة أخرى، خلفت تصريحات مدرب الفريق منير الجعواني، نقاشا داخل المجتمع الرياضي الوجدي، عندما صرح بأن “الفريق الوجدي سيعاني هذا الموسم بسبب التغييرات التي عرفتها التركيبة البشرية”، عقب الهزيمة أمام الجيش الملكي، مضيفا أن “المولودية تسير حسب إمكانياتها، وستعاني بسبب تغيير جلدها، إضافة إلى الاستعدادات التي لم تكن كافية”.. تصريحات تفيد أن الجعواني فقد بوصلة التدريب ويحاول أن يبقى في الواجهة كمدرب ليس إلا، وهو نفسه الذي صرح عند استقدامه بأنه “لا يكترث للمشاكل المادية، وإنما يريد أن يرجع لسندباد الشرق مكانته التاريخية”، ومنذ قدومه لم يفز الجعواني في أي مباراة داخل الملعب الشرفي باستثناء مباراته أمام نهضة بركان، مدرب لم يعد يعرف ما يريد، ففي كل مباراة يفشل فيها تجده يتهرب من تحمله مسؤولية الفشل وينسبها للآخرين، أحيانا يهاجم الجماهير والإعلاميين، وأحيانا يلمح إلى المشاكل المالية للفريق، والتي كانت موجودة قبل قدومه، ووافق على الاشتغال مع الفريق رغم أزمته المالية.

رغم ما يعانيه الفريق الوجدي من مشاكل، إلا أنه لا أحد من أبنائها يريد أن يتقدم لرئاسته من أجل إخراجه من الأزمة التي يعيشها، علما أن وجدة فيها من الكفاءات التسييرية ما يخول لها قيادة الفريق إلى منصات التتويج، كما هو الحال مع جاره نهضة بركان، مما يجعلنا نتساءل: ألا يوجد بينكم رجل رشيد يتدخل لإنقاذ الفريق من أزمته؟

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى